«حرب الإلغاء… أهلية مسيحية، لا مكان للمسيح فيها» (*)
يظل الصّراع على زعامة المسيحيين اللبنانيين، وتالياً التنافس على رئاسة الجمهورية، المحرّك الأساس لتنافس الأحزاب والزعامات المارونية، التي مهما اختلفت أجنداتها السياسية، تسخّر مقومات المسيحيين لأجل كرسي الرئاسة، متناسيةً أن رئاسة الجمهورية اللبنانية لم تُفَصَّل على قياس أشخاص، بل على قياس مراحل وأدوار. منذ انتخابات عام 2005، وحتى عشيّة انتخابه رئيساً للجمهورية في خريف… اقرأ المزيد