IMLebanon

النوّاب السنّة لسلام: لا لاختصار الطائفة بـ«كلنا إرادة»

  كلّ المؤشرات توحي بانقطاع حبل الودّ بين الرئيس المكلّف نوّاف سلام والنواب السنّة. ما كان يقوله هؤلاء في اجتماعاتهم المُغلقة عن ظلم يلحق بهم تحوّل إلى مواقف على وسائل التواصل الاجتماعي وشاشات التلفزة. وبعدما كانوا يحرصون على حفظ خطّ الرجعة، قرروا عدم العضّ على الجرح أكثر، إذ أثبت لهم «الرئيس البيروتي» أنّه «غير مرغوب… اقرأ المزيد

«توقّعات» القوات اللبنانية تتحقّق! البيطار يُحيي تحقيقات المرفأ: «فقاعة» قضائية

  بعد أكثر من عامين على توقّف التحقيقات في قضيّة انفجار المرفأ الذي وقع في 4 آب 2020، أعاد المحقّق العدلي طارق البيطار تحرك الملف بالادّعاء أمس على 10 أشخاص، من دون أن يكون بمقدوره تسويق «المشروع» أمام النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجّار الذي التقاه في مكتب رئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبّود، إذ… اقرأ المزيد

جنبلاط يحمل «الهواجس الدرزيّة» إلى لقاء الشرع: لعلاقات لبنانيّة – سوريّة نديّة

  زار النائب السابق وليد جنبلاط القصر الرئاسي في سوريا، أمس، على رأس وفدٍ من شخصيات سياسيّة ودينيّة، للمرة الأولى بعد 13 عاماً من القطيعة. وسجّل في تاريخه أنّه أول سياسي لبناني «حفّظ» رقم الشرع على هاتفه، وأول زائر لبناني لسوريا ما بعد بشّار الأسد، وأول من تمكّن من إظهار الوجه الآخر لـ«أبو محمّد الجولاني»… اقرأ المزيد

«فائض القوة» يجتاح الإسلاميين ومطالبة بإطلاق الأسير

  يبدو أن فائض القوة ليس حكراً على طرف واحد. فمنذ سقوط نظام بشّار الأسد، تحوّلت الأنظار اللبنانيّة إلى عددٍ من التنظيمات الإسلاميّة وعلمائها في لبنان، والتي تصرّفت على أنها لم تعد مهيضة الجناح، وهي تريد حصتها من الاستثمار، فأطلقت معركة أولى، تحت عنوان إقرار قانون عفو عام جديد، هدفه الفعلي، إطلاق سراح كل السجناء… اقرأ المزيد

إشارات أمنيّة» في ملف السجون: هل يكون عفو الـ 6 و6 مكرّر هو الحل؟

      منذ سقوط النّظام السوري، بدأت المُطالبات بإعادة إحياء ملف الموقوفين الإسلاميين في السجون اللبنانيّة، وخصوصاً أنّ عدداً كبيراً منهم سوريون اتُّهموا بـ«الارتباط بتنظيمات إرهابيّة» كانت تُحارب نظام الرئيس السابق بشّار الأسد. أضف أنّ هذا الملف لم يُقفل يوماً، بل اعتاد متابعوه تنظيم تحرّكات دوريّة ولقاءات مع المسؤولين لم تفضِ إلى نتيجة، مع… اقرأ المزيد

الطريق الجديدة: فرحة سقوط الأسد تنغصها خشية على الاستقرار

  يُشبه الدخول إلى المقهى القديم في الطريق الجديدة النبش في التّاريخ. كلّ شيء في الدّاخل يُعيد الزائر عقوداً إلى الوراء. الكراسي الخشبيّة المصنوعة مقاعدها من القش، والطاولات المربّعة التي احتفظت بلون الخشب المعتّق، فيما المذياع المتربّع على الرفّ العلوي يكاد ينطق «هُنا لندن». يليق الديكور المتروك على قدمه بروّاد المقهى الذين تجاوز معظمهم السبعين.… اقرأ المزيد