IMLebanon

«كانتونا» في مصارف بيروت: أين الودائع؟

    مَن ينسى إريك كانتونا؟ يصعب ذلك على مَن رآه مرّة. حسمها، لاعب كرة القدم الفرنسي، قبل تسع سنوات: «يكفي أن يسحب المودعون ودائعهم مِن المصارف، جماعيّاً، حتى ينهار النظام المصرفي». أشعل «ثورة» في بلاده آنذاك. ثورة مِن نوع خاص، داخل ثورة. دبّ الهلع بين المصرفيين، خاصّة بعدما رصدوا تفاعل الجماهير معه، وقد حدّدوا… اقرأ المزيد

إلى «الهيكل» جاؤوا: «هذا المصرف لنا»

    صرخ في وجه الحارس: «هذا المصرف لنا». كان الأخير يُحاول طرده ورفاقه. أليس هو مصرف لبنان؟ بلى. ليس مصرف هذا الزعيم أو ذاك. مِن هذه البديهيّة انطلق الرفاق للاعتصام داخل المصرف، لا خارجه، على غرار ما فعلوا قبل نحو ثلاثة أسابيع في مقرّ جمعيّة المصارف. هم الرفاق ذاتهم: «الحركة الشبابيّة للتغيير». الحركة اليساريّة… اقرأ المزيد

اخرج مِنها فإنّك رجيم…

  هي ثورة؟ لا. اليوم هذه تُقال بالفحوى، تسامحاً، وإلا لو كانت كذلك لما أمكن لسمير جعجع أن يجد مكاناً فيها. لهذا الرجل مستوى مِن الوقاحة تجعله يتحدّث عن ثورة. أتراه، وهو الذي قرأ كثيراً في سجنه، لم يقرأ تاريخ الثورات؟ ألم يسمع عن المحاكم الثوريّة؟ لو كان صادقاً لما أحبّ أن يصف ما يجري… اقرأ المزيد

كارين هلال… «طفلة» ودّت لو تحضن العالم

    ليست نسويّة تقليديّة. لا تروقها تلك الصورة النمطيّة. أكثر مِن ذلك، سلوك «النسويّة السطحيّة» يستفزّها، لكن، في مطلق الأحوال، ليس ذلك همّها الآن… «الآن للعمّال، للكادحين، للفقراء والمسحوقين، لتأجيج الحقد الطبقي، للنساء والرجال، لكلّ ذلك وأكثر أنا ورفاقي هنا». في ساحة رياض الصلح، التقيناها ليل أمس، واسمها كارين هلال. بالكاد نسمع صوتها، المبحوح… اقرأ المزيد

بيروت «تحت» صفيح ساخن

  سياسة      يحمل بيده قضيباً معدنيّاً، يضرب به لوحاً معدنيّاً، خالعاً قميصه والنار مِن حوله. يضرب الحديد بالحديد لأكثر مِن ساعة، ثم ماذا؟ مات الحديد المضروب، فرضاً، لِمَ لا يتوقّف الضرب؟ بدا ذاك المتظاهر، قبيل فجر أمس، كمن يُمارس رقصة طقسيّة ما، لقبيلة ما، مستحضراً بـ«الفودو» أرواحاً ما. الدخان الأسود لوّن وجه، والخدوش… اقرأ المزيد

مركب «الجراثيم الغبيّة» يغــرق… أين المفرّ؟

     يسند ميلاد أبو ملهب، بظهره، تمثال رياض الصلح. لم نجده، أمس، يلبس «حفاضه» الشهير، ولم يكن «بابا نويل» أيضاً، بل كان بثياب عاديّة يتأمّل وجوه الحاضرين. ما إن سمع عن تظاهرات حتى ترك قبّ الياس، في البقاع، وهرول نحو وسط بيروت. هو يُحبّ التظاهرات أكثر مِمّا يُحب وزير الاتصالات محمد شقير الشوكولاته. أبو… اقرأ المزيد