IMLebanon

في السجون ضُبط “التمرّد الأمني”.. ماذا عن “الصحي” وقانون العفو؟

    راقب اللبنانيون «بهلع» خطورة التمرّد الشرس داخل السجون وتحديداً في المبنى «ب» في سجن رومية. لكن الأخطر حالياً لا يَكمُن فقط في اهتزاز الحالة الأمنية هناك، بل في انفجار الحالة الصحية داخل السجون، التي تجاوزت نسبة اكتظاظها الـ141 في المئة، بحسب الإحصاءات الأخيرة. فهل يمكن تصوّر المشهد مع تفشي وباء «كورونا»؟ يتساءل المراقبون… اقرأ المزيد

عن «حكومة الطوارئ» و»الحكومة الطارئة»

  تتزايد المخاوف في لبنان من تدهور وضع «الأمن الصحي»، ويتساءل المواطنون المذعورون عمّن يُمسك بزمام أمنهم الصحي في وقت هم يعلمون أنّ حال الطوارئ الأمنية مَمسوكة من قبل القوى الأمنية والعسكرية.   ويعتبر المراقبون «انّ المواقف الحكومية متردّدة وتفتقد الى الصرامة إضافة الى اتهامها بأنها مُنقادة بأهوائها السياسية عندما تمنّعت عن اعلان حالة الطوارئ… اقرأ المزيد

التشكيلات في «جارور» وزيرة العدل… حتى إشعار آخر

  لم ينتظر رئيس الحكومة حسان دياب تفاؤل الرئيس عون، بعد إعلانه لبنان دولة نفطية، أكثر من أسبوعين، حتى عاجله بإعلان إفلاس لبنان، كاشفاً المستور.الاّ أنّ المعاكسة لم تأتِ فقط من أهل البيت. هذه المفارقة ليست الوحيدة المثيرة للجدل في هذا العهد. إذ يبدو انّ التشكيلات القضائية المعلّقة، بانتظار توقيع رئيس البلاد عليها، ستشهد بدورها… اقرأ المزيد

«العدل» معلّق… في «القصر»

  بالرغم من التسابق الاعلامي مساء أمس الى إعلان خبر انتهاء مسودة التشكيلات القضائية بالكامل وإحالتها الى وزيرة العدل ماري كلود نجم للبت بها وتوقيعها من قبل رئيس الجمهورية اليوم، الّا انّ هذا الامر لم يحصل، وبعكس أغلبية التوقعات الاعلامية فإنّ التشكيلات ما زالت عالقة في «القصر».   في المعلومات أنّ اجتماعات مجلس القضاء الأعلى… اقرأ المزيد

لمن يستودِع دياب… «رسائله» ؟

    من يستمع الى كلمة رئيس «حكومة الإنقاذ» حسان دياب الصادمة أمس، يصيبه الضياع وليس الإحباط فقط. والحقيقة، انّ الآراء حولها تشعبت، فالأطراف المتشائمة اعتبرتها «نعوة صباحية»، ولم تنتظر خيار دياب، الذي انهى فيها كلمته متفائلاً، وبإصراره على السير في درب الجلجلة ولو كوته نارها، لأنّ وظيفة حكومته «تخفيف اللهيب كي لا يحرق التراب… اقرأ المزيد

«فرِّق تَسد»…هل أُدخلت الطائفة السنّية في اللعبة؟

    «فرّق تسد»، هي المعادلة التي اعتمدها النظام السوري في لبنان مع الأطراف السياسيين وفق شهادتهم، لأنّها انسحبت عليهم جميعاً وتذوّقوا لوعتها. فالذاكرة اللبنانية المتّقدة لا تنسى آداء»قوات الردع» أو مخابراتها في زمن الوصاية السورية أو ما يشبههما من فصائل حَكَمَت وتَحَكَّمَّت في اللعبة السياسية اللبنانية وفي الكيان اللبناني. معادلة «فرّق تسد» لم يعتمدها… اقرأ المزيد