IMLebanon

لماذا تتراجع الدعوات الرهبانية؟

  بين ضجيج العصر وصمت الدير…     ليس لبنان مجرّدَ جغرافيا تُعلَّق على خرائط الشرق. لبنان، في عمقه، حكاية صلاة طويلة، وعرق رهبان شقوا الصخر ليزرعوا معنى الوطن قبل أن تُزرع حدوده. هنا، حيث قامت الأديرة كقناديل على رؤوس الجبال، وارتفعت الكنائس كأصابع تشير إلى السماء، بُني “مجدُ لبنان” على كتف الدعوات المكرَّسة: رهبان… اقرأ المزيد

في ساحة الشهداء… لبنان يتهيّأ لـ “حجّ سلام” جديد

  منذ أن وطئت قدما القديس البابا يوحنا بولس الثاني أرض لبنان حاملًا الإرشاد الرسولي “رجاء جديد للبنان”، ثمّ جاء البابا بندكتوس السادس عشر ليقدّم من بيروت إرشاده للشرق الأوسط “شركة وشهادة”، صار هذا البلد الصغير مساحةً لرسائل كبرى تتخطّى حدوده الجغرافية إلى رحاب الشرق والعالم. اليوم، تتجه الأنظار مجدّدًا إلى بيروت، إلى قلب ساحة… اقرأ المزيد

بكركي على موعدٍ مع الشبيبة… ولبنان يتهيّأ لنبض رجاء جديد

      مع اقتراب موعد الزيارة الرسوليّة الأولى للبابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، يثبت “لقاء البابا مع الشبيبة” في ساحة الصرح البطريركي الماروني في بكركي، يوم الاثنين 1 كانون الأوّل 2025، كإحدى أهمّ محطّات الزيارة وأكثرها رمزيّة. ففي بلدٍ أنهكته الأزمات والهجرة والقلق، يطلّ هذا الحدث كاستعادةٍ لصوت الشبيبة من قلب الكنيسة، وكموعدٍ… اقرأ المزيد

من أرض الأرز إلى عرش بطرس… لبنان يفرح بقدّيسه الجديد

الفاتيكان لليوم الثالث على التوالي، تواصلت في أروقة الفاتيكان وعبر القارات أصداء إعلان قداسة المطران إغناطيوس شكرالله مالويان، أسقف ماردين للأرمن الكاثوليك، ذاك الراعي الذي جعل من صليبه جسرًا بين الأرض والسماء، ومن شهادته شعلةً لا تنطفئ في وجدان المؤمنين. من قلب ساحة القديس بطرس إلى أرمينيا، وصولًا إلى دير سيدة بزمار في لبنان، يتردّد… اقرأ المزيد

المطران إغناطيوس مالويان… من الشهادة إلى القداسة

      في ساحة القدّيس بطرس في الفاتيكان، رفع قداسة البابا لاوون الرابع عشر الصلاة على نية سبعة طوباويين أعلنهم قدّيسين ومن بينهم لمع اسم الراعي الشهيد المطران إغناطيوس شكراللّه مالويان، أسقف ماردين للأرمن الكاثوليك، الذي قدّم حياته ذبيحة حبّ في سبيل المسيح وشعبه سنة 1915، خلال حقبةٍ سوداء من تاريخ الإنسانية هي «الإبادة… اقرأ المزيد

الرهبانية الأنطونية المارونية في يوبيلها… عطرُ البدايات وثباتُ الرجاء

  325 سنة من صلاةٍ لا تنطفئ       في وطنٍ كاد أن يُمحى، بقيت هي القصيدة التي لا تنتهي، والشمعة التي لا تنطفئ. في العام 1700، وعلى تلّة عرمتا المتّكئة على صدر المتن، تقدّم ثلاثة رهبان بثياب التواضع وصلابة الدعوة ليقيموا قدّاسهم الأوّل في ديرٍ ما زال ينبض حياة: دير مار أشعيا، أمّ… اقرأ المزيد