IMLebanon

فلول لاند 3: رجالات الأسد يتوزعون في كل لبنان

      رجال النظام الأسدي متواجدون بيننا حاليًا. ويبدو أن أحدًا أو شيئًا يمكن أن يعطّل مشروعهم الانقلابي على الدولة السورية بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، من لبنان “فلول لاند”.   وهنا يبرز إصدار جوازات إقامة سنوية من دون عمل، لنواب زمن نظام الأسد مطلوبين للعدالة وفروا إلى لبنان بعد تحرير سوريا، ومنهم النائب… اقرأ المزيد

هكذا تسرح وتمرح “فلول الأسد” في لبنان (الجزء الثاني)

      في “فلول لاند” يسرح حافظ ابن منذر الأسد ويمرح، في “المرسيدس” C300 ورقمها اللبناني يبدأ بحرف الـ “G” للإشارة إلى منطقة جونية، ويسهر في قهوة “ز. ر”. ويرتاد أولاد جنرالات الأسد صالات الرياضة الرفيعة، وفنادق بيروت، فيما توقف الأجهزة الأمنية بعد يوم حافل من المداهمات “فهد وشادي وعلي”، (أسماء ما عليها القيمة)،… اقرأ المزيد

سلسلة “فلول لاند” – الجزء الأول: كيف اخترق عاكف شبكة جنرالات الأسد في لبنان؟

      نادراً ما يكون لبنان حالةً مستقرّة. لا بل، قلّما تعامل معه جاره الأسديّ إلا ساحةً مستباحة. وكما “فتح لاند” في الجنوب، كذلك “فلول لاند” في الشمال وهجمات تم التخطيط لها في لبنان، بتمويل إيراني وقيادة من روسيا، لتعبر من الحيصة وبعلبك الهرمل وكسروان وفنادق بيروت انقلابًا في الساحل السوري!   واقع التفت… اقرأ المزيد

بقيادة “حزب الله”: سلام مع إسرائيل

      لم يكن السؤال عن “احتمالية السلام مع إسرائيل” يومًا مسألة تقنية أو تفاوضية صِرفة، بل هو سؤال هويّاتي عميق، سؤال يتحدّى الحق والتاريخ القديم والحديث، ويُحرج الذاكرة الجماعية لمجموعات لبنان المتناحرة على اختلاف الرؤى والأصول والمقاربات. فالسلام هنا ليس أداة حقن للدماء فقط، بل نقطة فصل جوهرية، وشهادة على إنهاك الجسد ذي… اقرأ المزيد

بين علمين ونشيدين وولاءين… “أدركنا يا مهدي”!

  اتكأت آخر جبهات “المقاومة” على قُصّر     أربعة وسبعون ألف طفلٍ يرفعون العلم اللبناني ثم الإيراني، يفتتحون تجمّعهم بالنشيد الوطني اللبناني ويختتمونه بالنشيد الولائي الفارسي “سلام فرمانده”. يُظهرون تارةً حبّ الوطن وتارة أخرى يُعلنون عشق المحتل، بحضورٍ “سيادي” لنواب – الميليشيا في البرلمان اللبناني، والمديرة العامة لوزارة الشباب والرياضة فاديا حلال، المُشرفة على… اقرأ المزيد

“الحزب” وجد ضالّته: محيي الدين حسنة “كبش محرقة” تفجيرات “البيجرز”

  في ذكرى مأساة جرحى “البيجرز”، حرص “حزب الله” على زجّ اسم المهندس “السنّي ابن البقاع” محيي الدين حسنة، في خانة العميل الذي تسبّب بسلسلة التفجير قاتلًا خيرة شباب أمة السلاح، على لسان النائب علي عمّار، داعيًا بشكل غير مباشر “أشرف الناس إلى استنزال اللعنات على حسنة”، مع إسناد بعض الأدوار التحريضية لبعض الإعلاميين ومطالبًا… اقرأ المزيد