سمير قصير وبيروت التي نستعيدها
عشرون سنة مرّت، وسمير قصير جالسٌ وسط بيروت، ينتظر ربيع العاصمة التي قدّم مهرها حلماً علّقه على جدار «النهار»، ودماً سال في شوارعها. عشرون سنة، وسمير يتجوّل على أرصفة بيروت، يتنقل من ساحة رياض الصلح إلى ساحة الشهداء، يؤرّخ ذاكرة المدينة ليحميها من حقد غزاةٍ يمرون، واستبدادٍ رحل، وخوف من أن يخطف ذاكرتها شُذَّاذ… اقرأ المزيد