IMLebanon

النظام مخفوًرا إلى حميميم

لم يتكلف وزير الدفاع الروسي سيرغي شايغو عناء الانتقال إلى العاصمة السورية دمشق للقاء رأس النظام البعثي٬ فمشهد استدعاء الأسد إلى حميميم من قبل الرجل الأقوى في إدارة الكرملين٬ يكشف عن حجم الاستخفاف الروسي بموقع الأسد٬ ويشكل إهانة علنية ومقصودة لما تبقى من سيادة يدعيها النظام٬ فيما يؤكد التسريب المتعمد لتسجيل لحظة اللقاء بين الرجلين… اقرأ المزيد

إعادة الدبابة.. أبعد من هدية

غابت عواصم الممانعة عن السمع٬ لم تعلق صحيفة «تشرين» السورية٬ التيُسميت تيمًنا بالشهر الذي جرى فيه نصف انتصار عربي رسمي شبه وحيد على العدو الإسرائيلي٬ على الخطوة الروسية٬ فيما اختار القائد العام لما تبقى من الجيش العربي السوري٬ المنشغل بالتحشيد لمعركة حلب٬ أن يضع رأسه في الرمل أثناء حفل التسلم والتسليم في موسكو بين الصديقين… اقرأ المزيد

الفلوجة.. الحل ليس عسكرًيا فقط

نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين٬ أن القوات العراقية بحاجة إلى الكثير لتتمكن من إنجاز معركة بهذا الحجم بمفردها ضد تنظيم داعش الإرهابي في الفلوجة٬ فالجيش العراقي لا يزال ضعيًفا٬ وغير جاهز للصمود والانتصار. وكشفت الصحيفة أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي٬ رفض نصائح أميركية بالتركيز على معركة الموصل٬ إلا أنه وحلفاءه اختاروا الفلوجة… اقرأ المزيد

سعد الحريري.. لست الخاسر الوحيد

كشفت النتائج العامة للانتخابات المحلية٬ التي جرت الشهر الماضي في لبنان٬ فشل الأحزاب اللبنانية في التعاطي مع الجماعات المحلية٬ خصوصا الأهلية٬ التي قررت التمسك بثوابتها التقليدية٬ والاكتفاء بعلاقة منفعية٬ وفقا لنظام مصالحها مع الأحزاب السياسية. فقد أعادت هذه الانتخابات الاعتبار لمفهوم العائلات الكبرى ومكانتها الاجتماعية٬ التي تحظى تاريخيا بتأثير مادي ومعنوي داخل محيطها٬ وهي التي… اقرأ المزيد

غالب ياغي الثمانيني وحزب الله

كان الرئيس الأسبق لبلدية مدينة بعلبك (شرق لبنان)٬ السيد غالب ياغي٬ يبلغ من العمر 28 سنة٬ عندما أقّرت حكومة الرئيس اللبناني السابق فؤاد شهاب قانون الانتخابات النيابية٬ المعروف اليوم بقانون الستين «نسبة إلى سنة 1960 التي أقر فيها»٬ الذي اعتمد النظام الأكثري داخل الدوائر الصغيرة. في تلك المرحلة٬ كان ياغي أحد أبرز الكوادر اللبنانية الأساسية… اقرأ المزيد

بين بعثين

لو أدرك أطفال درعا أن جدران مدينتهم هي ما تبقى من الجهة الشرقية لجدار برلين٬ لما كتبوا عليها عبارتهم الشهيرة «جاك الدور يا دكتور»٬ ولكانوا أكثر حذًرا في رهانهم على ما يعرف بـ«المجتمع الدولي»٬ المصر طوال ما يزيد عن خمس سنوات٬ على التخلي عن دوره في المساعدة على وضع حّد للإبادات اليومية التي يتعرض لها… اقرأ المزيد