IMLebanon

بكركي «بقت البحصة»…. الموارنة في خطر

  في التاريخ القديم كما الحديث، وكل «ما دق الكوز بالجرة» كان الصرح البطريركي عرضة للقصف المركز، خصوصا في الفترات المفصلية، نظرا لعلاقة بكركي بالغرب، رغم انه خيّب املها و»ورّطها» في الكثير من المطبات التي انتهت الى خيبات، دفع فيها المسيحيون ثمن خيارات قياداتها السياسية، التي طالما تخطت العباءة الدينية رافضة الاتحاد والتضامن تحت رايتها.… اقرأ المزيد

هل يقنع “السيّد” “الجنرال” “بالبيك”؟ الراعي في الفاتيكان: بحث الأسماء وارد 

    كل الجلسات ما قبل اول السنة المقبلة لن تكون ثابتة، والمشهد لن يتغير، وعروض “المسرحية الهزلية”، ستستمر، وفقا لوصف البطريرك الماروني، اقله إلى حين انعقاد قمة بايدن – ماكرون، الاستحقاق الجديد الذي تعول عليه الأطراف اللبنانية، مع استمرار الاهتمام الدولي والاقليمي بلبنان عبر اتصالات فرنسية، اميركية، قطرية، سعودية، ومصرية، في وقت يتحضر فيه… اقرأ المزيد

باسيل … كشف من لا يريد ولكن ماذا عن من يريد؟ 

    من العاصمة الفرنسية فجر “جبران” قنبلته، لتتردد موجاتها في لبنان وخارجه، خالطة الاوراق، فاتحة الباب على كل الاحتمالات، بعدما اصاب الجميع بنيران، تاركا خلفه حيرة ما بعدها حيرة، حول الاسباب والدوافع، وسر المكان والزمان، وسط تركيز الاطراف السياسية على معرفة ارتباط ما سمعه من المسؤولين الفرنسيين بما اعلنه من مواقف، وزحمة اتصالات بقصر… اقرأ المزيد

كاثوليكي لرئاسة الجمهوريّة في سابقة غير معهودة!!!

  كما انعدام التوافق على مرشح رئاسي ينهي الشغور في المركز المسيحي الاول ، كذلك حال الملفات والمصائب “النازلة” على رأس اللبناني، دون ان يسأل احد او يهتم، في ظل سياسة “عطي باليمين وخود بالشمال”، يزين مشهدها جلسات فولكلورية واستعراض مواقف نيابية وتباين واسع بين الكتل المتخاصمة، الواقفة عند انتظار موعد التخلي عن الورقة البيضاء،… اقرأ المزيد

أيّ دور جديد لـ “نادي رؤساء الحكومات السابقين”؟

موقف حاسم لرئيس المجلس في جلسة الخميس   الى السادسة در، خميس “بضهره خميس” إلى أن يكتب الله أمرا كان مفعول. هي باختصار قصة “سيد نفسه” والانتخابات الرئاسية، في مشهد يعكس الحلقة المفرغة التي يدور فيها الاستحقاق في غياب التفاهمات والتوافقات المطلوبة، والمحتاجة إلى حوارات لابد منها، بدل ما يحصل من استخفاف بالعقول وضحك على… اقرأ المزيد

باسيل يلعبها “صولد”… فهل يُصيب؟ 

  اسبوع مرّ على مغادرة “العماد الرئيس” القصر الجمهوري مسلما وشاح الجمهورية لفخامة الفراغ المتربع على كرسي السلطة التنفيذية، التي غدت دون رأس، وجسدا يعمل”بالمفرق”، بفضل وحكمة رئيس حكومة تصريف الأعمال الذي قرر الالتزام بالحدود التي رسمها النائب جبران باسيل، هو الذي لم يعمل او ينجز زمن كانت “معا للانقاذ” مكتملة الأوصاف والصلاحيات، فكيف بالأحرى… اقرأ المزيد