دولة… من كل وادٍ عصا!
تقترب المهل الدستورية من الانقضاء، ولا تزال الطبقة السياسية تتخبّط بعجزها عن التوصّل إلى قانون انتخابي يضمن صحة التمثيل، ووحدة المعايير في سائر المناطق، وبالتالي تكون البدائل أسوأ الشرور وليس أفضلها، إذا ما تمّ التوافق على التمديد، أو حتى المضي بالانتخابات وفق قانون الستين، لأن هذا يدل على غياب التوافق الحقيقي بين القيادات وقدرتها على… اقرأ المزيد