إرهاب مَن.. على مَن؟؟
انطوى العام الأول على الفراغ الرئاسي من دون بروز أية مؤشرات على حلحلة قريبة، ومن دون أن يُقدّم أي فريق، ولو الحد الأدنى من التنازل لتقريب وجهات النظر.. فبقي الانقسام سيّد الموقف، وتضارب المصالح والانتماءات لمحرك الرئيسي للاعبين في الداخل. وبقيت حدود الجبهة الداخلية الموحدة محصورة بمواجهة الإرهاب من دون أن ينسحب التوافق على المواضيع… اقرأ المزيد