IMLebanon

مفاتيح لبنان وسوريا في يد نتنياهو

    تأخرنا كثيراً في ادراك هذه الحقيقة القاطعة. لا مشروع في الشرق الأوسط سوى المشروع الأميركي. ولطالما قلنا إن المشروع التركي أو المشروع الايراني، بالخلفية الأمبراطورية، وبالدفع الايديولوجي العاصف، ليسا أكثر من ظواهر عبثية، وتصب في المشروع اياه. حتى ان الاتحاد السوفياتي الذي حاول أن يكون له موطئ قدم في المنطقة، وفي ذروة قوته،… اقرأ المزيد

الشرع ونتنياهو يلتقيان في لبنان؟

      غريب أن تتفوق الشاشات والصحف المحلية على الشاشات والصحف الأميركية و “الاسرائيلية” في عدائها لحزب الله، ولما يدعى “البيئة الحاضنة”، دون أي اعتبار حتى للمفهوم الكلاسيكي ـ لا العاطفي ـ للوطن وللمواطنة. هنا الدعوة للجثو بين يدي بنيامين نتنياهو، وهناك الدعوة للجثو بين يدي أحمد الشرع. هكذا الاختيار بين جهنم وجهنم …… اقرأ المزيد

هكذا الإعداد لحرب أهليّة في لبنان

  هذه هي الخطوة التالية بعد نزع سلاح حزب الله، وما أشرنا اليه في أكثر من مقالة سابقة، وبالتواطؤ مع جهات عربية ولبنانية. البواخر جاهزة لنقل قيادات الحزب ومقاتليه  الى الصومال، وان كانت المعلومات التي يتم تداولها في الظل، تؤكد أن الجهات العربية واللبنانية  تراهن على ترحيل طائفة بأكملها، باعتبارها تشكل بؤرة ايرانية، أو قنبلة… اقرأ المزيد

إذا لم يُسلّم حزب الله سلاحه

  قطعاً لا نستبعد أن تضرب القاذفات الأميركية الضاحية، وكذلك المواقع المفترضة لصواريخ حزب الله في الجبال، تماماً مثلما فعلت بالمفاعلات النووية الايرانية، ما دامت الغاية الالهية اقامة “أمبراطورية يهوه” على أنقاض الشرق الأوسط. ولكن لمن يسلم الحزب ذلك السلاح؟ وهل من دولة قادرة على حماية الحزب، وما يدعى “البيئة الحاضنة”؟ اذا أخذنا بالاعتبار ما… اقرأ المزيد

الشعوذة الأميركيّة في لبنان 

  وضعت أمامي كل التصريحات التي أدلى بها المبعوث الرئاسي الأميركي توماس براك. شيء ما أقرب الى الشعوذة السياسية، والشعوذة الديبلوماسية. كلام بحاجة الى خبير في فك الطلاسم. لا تدري، أيذهب بك الخيال الى التفاؤل أم الى التشاؤم، الى الحرب أم الى السلم ؟ هكذا مسرحيات اللامعقول لدى صمويل بيكت. هذه هي أميركا الآن. ديبلوماسية… اقرأ المزيد

إعادة دروز سوريا الى لبنان؟

    لا ندري أهو الديبلوماسي المحترف، أم الممثل الهزلي؟ حين يدعو الرئيس السوري الى “تخفيف توجهاته الاسلامية”، بعد اعادة صناعة شكله الخارجي بابدال الزي الأفغاني بالزي الغربي، وبربطات العنق الزاهية، اضافة الى تشذيب لحيته المسننة، ليبدو بمظهر رجل الدولة،  لا بمظهر قطاع الطرق، وحتى طريقة مشيته والحديث مع الضيوف الأجانب. لا تكشيرة ايديولوجية بل… اقرأ المزيد