لا قرارات حاسمة بالتأليف أو الاعتذار قبل 10 أيام
لم تعد اللوحة الداخلية تحمل في عمقها سوى خلاصة واحدة، وهي أن الإنقاذ لم يعد متاحاً وفي متناول اليد، وذلك من دون الأخذ في الاعتبار التوجّهات السياسية لكل الأفرقاء الداخليين، ذلك أن الأزمة انتقلت إلى مكان آخر وواقع مختلف عنوانه، توسّع رقعة الأزمة واستمرار تحلّل المؤسّسات، ولكن من دون الوصول إلى زعزعة الكيان… اقرأ المزيد