IMLebanon

«موقعة عرسال»: الأنماط القتالية الجهادية الثلاثة

  كلّ شيء يحتمل التشبيه بشيء آخر في وجه من وجوهه. عناصر الشبه بين المواجهة في مخيم نهر البارد وبين المواجهة في عرسال غير قليلة. الاعتداء على سلاح الشرعية، والمنطلقات الجهادية للمسلّحين، والتترس وراء أهل مخيم أو في بلدة آهلة بأهلها وباللاجئين، وتداخل المواجهة العسكرية مع المسألة الرئاسية، كلها مشتركات. بعد ذلك يقفل الباب، وتظهر… اقرأ المزيد

إجماع لبناني نادر لا يجوز «تفخيخه»

  عدوان اسرائيلي على غزة، وحروب أهلية مستعرة في ثلاثة بلدان، العراق وسوريا وليبيا. بالتوازي، ثمة ثلاثة بلدان في عين الاعصار، مصر والأردن ولبنان، وهي معنية مباشرة بهذه الحروب الثلاث، ورابعها العدوان على غزة، لكنها بلدان تحافظ على استقرار نسبي، متفاوت في ما بينها، لكنه يظهر بمجرد مقارنته بأوضاع العراق وسوريا وليبيا. هل ثمّة ما… اقرأ المزيد

الموصل صدمة حقيقية للوعي المسيحي اللبناني

  لم تُحصَر بعد تردّدات التهجير القهريّ لمسيحيي الموصل في أوساط مسيحيي لبنان، هذا البلد الذي ساهم مسيحي يتحدّر من أصول كلدانية عراقية، وهو ميشال شيحا، في التأسيس الفكري لصيغته التوافقية القائمة على الثنائية الإسلامية – المسيحية، وعلى قاعدة «جميعنا أقليات». ليست هي المرة الأولى التي يتعرّض فيها المسيحيون لعملية تهجير قسري في الشرق الأدنى.… اقرأ المزيد

قضيّتان عادلتان متوازيتان .. فلسطينية وسورية

  ليس هناك ما هو أسوأ من المفاضلة بين التضامن مع السوريين في عذاباتهم وفي كفاحهم الوطني التحرري وبين التضامن مع الفلسطينيين في عذاباتهم وفي كفاحهم الوطني كذلك الأمر. واهنٌ في المقابل الاسترسال في المماثلة على طول الخط بين القضيتين، وبين المسألتين. الجمع بين الانتصار لقضية سوريا اليوم، من حيث تبقى بالدرجة الأولى قضية اسقاط… اقرأ المزيد

انتخاب الرئيس مسألة تتصل بـ«الأمن الحضاري» بعد الموصل

  لا يمكن، تحت أي ذريعة كان، التقليل من التداعيات الكارثية للتهجير الإجرامي الذي تعرّض له مسيحيّو الموصل في الأيام الأخيرة على يد «داعش»، والذي، إن اندرج ضمن مأساة عراقية شاملة، إلا أنه تطوّر خطير يحتفظ بخصوصيته، حيث يرتبط بمسألة إقليمية باتت تتعلّق بمسيحيي هذا الشرق العربي ككل. فإذا كانت الحربان الأهليتان السورية والعراقية قد… اقرأ المزيد

العدوان الإسرائيلي والطروح العدمية

  في العام الأوّل من ثورات «الربيع العربي»، كما ذاعت تسميته، جرى التسويق لأطروحة من قبيل «إنّ الشعوب المتحرّرة من الاستبداد ستكون أكثر قدرة على خدمة قضية فلسطين من الشعوب الرازحة تحت نير الاستبداد». طبعاً كانت ثمة طبعتان من هذه المقولة. واحدة «شعبوية» ترى أن سقوط منظومة الاستبداد له أن يدفع الشعوب المتحررة نحو المزيد… اقرأ المزيد