بشار
… ونشكر السماء، فلبنان قد نجا مما يصيب بلاد الشام، وينسى الشاكرون، اصحاب الدولة والمعالي والسعادة، المصابون براحة الضمير وهم يلعبون مدى شهور اربعة بلعبة زبالة هنا وزبالة هناك، وينسى الجميع ان وقائع الحرب الدائرة في فلسطين والعراق وسوريا انما تظهر على وجه لبنان الطائفي الذي تفترسه زبالة اهله. ولولا حراك شبابي مدني بدأ يفتح… اقرأ المزيد