IMLebanon

سقوط تعهّد “الخليلين” أحبط حلّ النفايات التصدير يحتاج إلى أشهر و250 دولاراً للطن

أصبح السؤال الملح اليوم سياسياً أكثر منه مشكلة متعلقة بالنفايات، إذ بدا واضحا أن ثمة من يريد شلّ عمل الحكومة وجر البلاد الى التعطيل الكامل او الى “الفوضى الخلاقة”، ربما لفرض واقع جديد لا يمكن بلوغه من دون تدمير البنية القائمة. واذا كان خطر “داعش” بدأ يطرق الحدود الشرقية الشمالية التي لا تخلو أساساً من… اقرأ المزيد

تنجح “فيينا” بتفاهم كبار المنطقة والعالم

اجتماع ڤيينا الأول الذي ضمّ أميركا وروسيا وتركيا والمملكة العربية السعودية ما كان ليحقِّق أي نجاح في البحث عن طريقة لوقف الحرب في سوريا وعن تسوية سياسية بين مكوّنات شعبها وعن حلّ عسكري للتنظيمات المتطرِّفة. والسبب غياب الجمهورية الإسلامية الإيرانية عنه التي يرفض مشاركون فيه حضورها باعتبارها فريقاً في الحرب المشار إليها والتي يصرّ مشاركون… اقرأ المزيد

بين التعيينات الأمنية وتأخير رواتب العسكريين لعب على شفير الهاوية في المداخلات السياسية

تبدي مصادر ديبلوماسية معنية بدعم الجيش اللبناني بقوة خصوصاً في هذه المرحلة أسفها لإخضاع المؤسسة العسكرية للمزايدات والخلافات المتصاعدة التي تحصل بين الأفرقاء السياسيين. فأي من الدول المعنية والمنخرطة في لبنان منذ زمن بعيد، تقول هذه المصادر، يمكن أن تلاحظ أنه متى وجد الجيش نفسه في وضع يقحم فيه قسراً بين الأفرقاء المتصارعين فإنه سيكون… اقرأ المزيد

8 آذار وخدمة “الفوضى الخلَّاقة”

عشر سنوات مرت على تصريح وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس عن “الفوضى الخلاقة”، يوم أدلت بحديث إلى صحيفة “الواشنطن بوست” في نيسان 2005، تحدثت فيه عن الفوضى التي يمكن أن يستولدها التدخل الأميركي في الشرق الأوسط. قدمت رايس الفرضية القائمة عليها النظرية، وهي “أن الوضع الحالي ليس مستقراً، وأن الفوضى التي تنتجها عملية التحول… اقرأ المزيد

الأتراك صوّتوا ضد بوتين أيضاً؟

باستعادة حزب التنمية والعدالة التركي بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان الغالبية المطلقة في البرلمان، أسدل الستار أخيراً على الارتباك التي اصاب مؤسسة الدولة في تركيا منذ انتخابات حزيران الماضي التي كان خسر فيها تلك الغالبية الثمينة. اسدل الستار على حال الارتباك في مؤسسات القرار العليا في البلاد ولا سيما في ما يتعلق بالازمة السورية وسياسة… اقرأ المزيد

لا بدّ من مخرَج!

بات الوضع اللبناني يحتاج إلى مصارحة، وإلى مرجعيّات حكيمة واعية ومستقيمة، تواجه المسؤولين عن هذه الفوضى الدستورية، والسياسية والوطنية، وتضع النقاط على الحروف. وتحدّد أدوار المخرِّبين وأضرارهم وأدوار المُصلحين وخياراتهم. لا وألف لا، ما هكذا تُورد الإبل. ما هكذا تُقاد البلدان. ما هكذا تكون المعارضات أو الموالاة. ولا هكذا تغدو الجمهورية ساحة مستباحة بأرضها وسُلطاتها،… اقرأ المزيد