IMLebanon

أسرار الآلهة   

   عُلِم أن داتا المعلومات والمحاسبة في إحدى نقابات المهن الحرّة العريقة خُربت وطارت المعلومات المتعلّقة بإهدار وفساد قبل موعد الانتخابات النقابية بأشهر قليلة. ▪▪▪ قال العماد عون لأحد أصدقائه إن مقص تفصيل ثوب الرئيس العتيد هو في يده وحده. ▪▪▪ يرى رئيس جمهورية سابق أن يعود الرئيس سعد الحريري إلى لبنان على رغم الأخطار التي… اقرأ المزيد

وكيف لا نذعر؟

ليس غريبا ان يثير رحيل القامات “النادرة” في لبنان كل هذا الاسى الذي يعكس رفض الكثير من اللبنانيين الإقرار بان لبنان الذي انتمى اليه الكبار او ساهموا في “صنعه” قد رحل معهم. الوزير السابق فؤاد بطرس لا يثير الا الحنين الاقصى الى “فلاسفة” الحكم والسياسة والفكر السيادي الاستقلالي على ما جسده مع الكبير الآخر غسان… اقرأ المزيد

إلى فؤاد بطرس

عذراً لأنك رحلت وتركت بلدك في أدنى مستوياته الفكرية والثقافية والسياسية والاجتماعية، أنت الذي قدمت الكثير كرجل فكر وقانون ودولة! عذراً يا أيها الكبير لأنك أنت الذي حاولت أن تغير في قانون الانتخاب وتحدثه وتطوره، عذراً منكً لأننا أصبحنا من دون انتخابات! عذراً يا أيها الديبلوماسي الرفيع الذي حاول تثمير علاقاته الخارجية من أجل مصلحة… اقرأ المزيد

رسالة سعودية خطيرة لايران وأميركا

الاصرار الواسع على وجود أسباب داخلية لاعدام الرياض الشيخ نمر باقر النمر لا يحجب الرسائل الخارجية التي تنطوي عليها هذه الخطوة التي فجرت أزمة كبيرة بين الخصمين الاقليميين اللدودين. أزمة تعكس انقساماً عقائدياً واستراتيجياً أساسياً في طول الشرق الاوسط وعرضه وبات يضاهي الانقسام العربي – الاسرائيلي من حيث تعقيداته وحدّته. الانقسام المذهبي المتفاقم في المنطقة… اقرأ المزيد

بكركي و”قصباتها” الأربع !

ما هو مقدار الوجع عند البطريرك الماروني بشارة الراعي عندما يقول لمعيّديه في الميلاد: “يجب ألا نخاف من المستقبل انما علينا الحفاظ على وحدتنا وحضارتنا”، انه بالتأكيد مساوٍ لمقدار المرارة عند اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً، الذين يرتعدون خوفاً من المستقبل ويندبون وحدتنا المنهارة وحضارتنا التي صارت في الحضيض! وانني اذ أحرص على معايدتك من كل… اقرأ المزيد

فؤاد بطرس المنارة التي استرشد بها السياسيون تفكك الدولة وسلوكيات قياداتها عنوان حزنه الأخير

لعل فؤاد بطرس تعب اخيرا ويئس من امكان نهوض لبنان وقيامته بعدما انتظر طويلا جدا امكان بروز بصيص امل من دون جدوى، فخفف احماله ورحل. لم يراهن يوماً على ان عقارب الساعة يمكن ان تعود الى الوراء. كان واقعيا قاسيا الى حد التشاؤم الذي الصق به كتهمة لا تفارقه، فيما غدا الواقع المعاش والمستقبل القاتم… اقرأ المزيد