IMLebanon

ضحيّة “الخارج” والداخل معاً !

تنبئنا التجارب المريرة المتواصلة أن اللبنانيّين لم يعتادوا غياب “الأم الحنون” أو “الأب الرؤوم” عن أعينهم ومجالسهم إبّان مسلسل الأزمات الأطول من المسلسلات المكسيكيّة والتركيّة مجموعة. واقع الحال هذا يؤكّده لنا، وللعالم العربي، وللعالم أجمع، الوضع الراهن والمتوّج بأكاليل من شوك الفراغ الرئاسي الذي أصبح ينافس في الشهرة غابة الأرز وقلعة بعلبك والكبّة النيّة والتبّولة…… اقرأ المزيد

رسالة “حزب الله” من بكركي تُربك مؤيّدي ترشيح فرنجيه

وجّه “حزب الله” رسالة قوية في صفحتين من بكركي، حول حركة الاتصالات المتصلة بالاستحقاق الرئاسي، والتي كان اطلقها الرئيس سعد الحريري بالاعراب عن استعداده لدعم ترشح النائب سليمان فرنجيه لملء الشغور الذي مضى عليه أكثر من سنة ونصف سنة. تؤكد الصفحة الاولى أن رئيس” تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون هو المرشح النهائي للحزب ما… اقرأ المزيد

14 آذار في 2015 : الروح قوي أما الجسد فضعيف تبقى في الضمائر… والأحزاب المتباعدة تتقارب لتبادل الحماية

لم تكن 2015 سنة خير على قوى 14 آذار، مراراً أغمي عليها وأفاقت، ومراراً ماتت وعادت الى الحياة وتأرجحت بين بين، وحتى اليوم الأخير في الروزنامة كانت تتنازع على التعامل مع موضوع رئاسة الجمهورية الشاغرة. تجتمع قوى انتفاضة استقلال 2005 التي صنعها الناس بالهتافات والتجمع والأعلام ذات 14 آذار في مناسبات انطلاقتها واحياء ذكرى شهدائها… اقرأ المزيد

هل مطلوب رأس الحريري؟

يُجمع اقطاب 8 آذار – ما عدا النائب سليمان فرنجيه طبعاً – على ان مبادرة الرئيس سعد الحريري للإتيان بفرنجيه رئيسا لاقت حتفها، وان كل ما يقال عن اعطائها زخماً جديداً مطلع السنة الجديدة، ما هو الا محاولة اعلامية لإنعاشها، او لإنقاذ ماء الوجه. يحتفلون بانتصار وهمي على سعد الحريري، ويهللون لإسقاط مبادرة كادت ان… اقرأ المزيد

تمسُّك “حزب الله” بترشيح عون معناه أنه لا يريد رئيساً للجمهورية بل يريد إسقاطها

ما معنى أن يُعلن وفد “حزب الله” برئاسة السيد ابرهيم أمين السيد جازماً من بكركي وبالفم الملآن التمسّك بترشيح العماد ميشال عون للرئاسة ورفضه طلب تنحّيه؟ أفليس هذا معناه أن الحزب لا يريد انتخاب رئيس للجمهورية إنما إسقاط الجمهورية تمهيداً لإقامة جمهورية جديدة على أنقاضها وبدستور جديد بديل من دستور الطائف أو معدلاً تعديلاً جوهرياً… اقرأ المزيد

للتاريخ …

أخذ عليّ أصدقاء كثر تشاؤمي في المقالة السابقة، وعنوانها “٢٠١٦ بتشاؤم”، إذ لم أر فيها بارقة، استنادا الى ما تتركه لنا السنة التي تحزم حقائبها اليوم. فهي تخلّف أزمات وملفات كبيرة بقيت عالقة، بل إنها ازدادت تعقيدا. وأخذ عليّ بعضهم قتامة توقعاتي بالنسبة الى السنة المقبلة، معتبرين ان بارقة الامل تبقى في الاستقرار النسبي الذي… اقرأ المزيد