IMLebanon

«التيار» و«القوات»: محاكاة لتجربة «الثنائي الشيعي»؟

غطّ الحمام.. طارت الأزمة! «التيار» و«القوات»: محاكاة لتجربة «الثنائي الشيعي»؟ بعد ساعات طويلة ومضنية من المفاوضات في الرياض مع الرئيس سعد الحريري والوزير علي حسن خليل، امتدت الى ما بعد منتصف الليل، أراد الوزير جبران باسيل أن يأخذ قسطا من الراحة على طريقته، فوقف على شرفة غرفته في الفندق وقد «امتشق» سيجارا، ليلفت انتباهه وجود… اقرأ المزيد

عيون السفير      

    لوحظ أن صحيفة خليجية أوردت قبل نحو أسبوع معلومات عن وصول انتحاريين إلى بيروت لاستهداف منطقة الضاحية الجنوبية. سأل مسؤول غربي مسؤولا خليجيا «ماذا اذا قرر بشار الأسد تسليم أحمد الجربا أو جورج صبرا السلطة، هل يملكان تصورا لضبط الأرض ومحاربة المجموعات الارهابية»؟ تستعد مؤسسة حوارية يشرف عليها نجل مرجع ديني راحل لاقامة مؤتمر لبناني… اقرأ المزيد

بري يكسب جلسة.. والحريري يقفل أبواب المجلس!

تسوية الرياض: الكل رابح.. إلا قانون الانتخاب بري يكسب جلسة.. والحريري يقفل أبواب المجلس! ما دام الجميع يعرف أن الحل سيأتي لا محالة، لم يكن من داع لرفع السقوف والإيحاء أن الدنيا ستنقلب رأساً على عقب وأن «النواب لن يتمكنوا من الوصول إلى المجلس» بسبب أمواج العونيين والقواتيين التي ستملأ الطرق. كان المطلوب حلاً يُنزل… اقرأ المزيد

هذه رحلة الرقَّة.. من العدناني إلى «إقامة حدود الله»

محادثات «الأمير العسكري» لـ«داعش» في طرابلس: حاول محمّد الأيوبي مراراً أن يتنصّل من التّهم الكثيرة المسندة إليه. فهو ليس متهماً عادياً، وإنمّا متّهم بأنّه كان «الأمير العسكري» لتنظيم «داعش» في طرابلس، وأنشأ خليّة مؤلفة من 7 أشخاص لهذا الهدف بعد أن تمّ تكليفه بهذه المهمّة خلال زيارة إلى الرقّة، حيث بايع «داعش» والتقى المتحدّث الرسمي… اقرأ المزيد

ما سرّ «الهجمة العاطفية» الأميركية على لبنان؟

وصية هيل «نحب بلدكم.. حافظوا على مؤسساتكم» ما سرّ «الهجمة العاطفية» الأميركية على لبنان؟ سؤال تفرضه مجموعة مشاهد اميركية على المسرح اللبناني، تجهد الصالونات السياسية، في نبش دلالاتها، ومحاولة فك ألغازها. الاول، يتصل بالسفارة الاميركية، حيث يكشف مرجع لبناني انها ستكون الموقع الاميركي الاكبر في كل المنطقة، والاكثر تحصينا والأغنى بالتجهيزات والتقنيات، التي يتعدى استخدامها… اقرأ المزيد

المفوّض بونسو.. و«الميثاقية»

تُذكِّر الأجواء السياسية السائدة اليوم بالمفوض السامي الفرنسي هنري بونسو، فيترحم بعض سياسيينا والكتل عليه، لأنهم «قلّدوا» ما كان قد أقدم عليه عندما احتدمت معركة انتخاب رئيس الجمهورية بين مرشح «الكتلة الدستورية» بشارة الخوري ومرشح «الكتلة الوطنية» أميل إده. يومها تبيّن للمفوض الفرنسي ان الخوري سيفوز بأكثرية ضئيلة من الأصوات، فمارس سياسة الترغيب والترهيب لاستمالة… اقرأ المزيد