عذراً أيها السوريون!
عندما ترى صور «الشتات السوري»، تمتحن مناعتك ضد البكاء. تبحث في اللغة عن اسم لهم. تعجز المفردات عن وصفهم. لا هم نازحون ولا هم لاجئون ولا هم تائهون. هم أقرب إلى مشهد الصراخ الصامت في لوحة «مونش»، أو إلى فصل من «الهاربون من الجحيم». عندما يمرون أمامك في زيَّاحات الارتحال، تسأل عن أسباب عجزك وتخليك… اقرأ المزيد