IMLebanon

“مسرحية التأليف والتكليف في جزأيها الأول والثاني”

  إنتهى الجزء الأول من مسرحية التأليف والتكليف، وبدأ الجزء الثاني منها. أعتذر عن تسميتها مسرحية، لكن هذه هي الحقيقة المرة، التي عشناها في الأشهر التسعة الأخيرة، والتي سنعيشها في الأشهر المقبلة، لأنه من الصعب جداً الإتفاق في هذا المناخ السلبي في ظل غياب الثقة والرؤية، والأهداف الواضحة.   إنّ الشعب اليوم ضحية هؤلاء السياسيين،… اقرأ المزيد

تفاصيل اتفاقية استيراد النفط مع العراق

    وقّع وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال ريمون غجر مع الحكومة العراقية في بغداد اتفاقاً لتبادل الطاقة يتلقّى بموجبه لبنان مليون طن من زيت الوقود العراقي الثقيل، تمثّل ثلث الكمية التي يحتاجها مقابل «خدمات وسلع». مدة العقد سنة واحدة، وهي عبارة عن نحو شحنتَي فيول كل شهر.   أما في التفاصيل، فيسمح الاتفاق… اقرأ المزيد

“الجمهورية”: ميقاتي رئيساً مكلّفاً اليوم والتأليف رهن بـ”الـتعاون”.. ورغبة دولية بحكومة خلال أيام

نجيب ميقاتي اليوم، رئيساً مكلّفاً لتشكيل الحكومة بأصوات أكثرية نيابية موصوفة، لتبدأ بعده مباشرة ما تُسمّى مرحلة حكّ الركاب على حلبة التأليف. الأخطاء   واذا كان اختيار ميقاتي بديلاً من الرئيس سعد الحريري، قد جاء بعد مخاض سياسيّ شاركت فيه مختلف الكتل السياسية، واكبته بشكل مباشر جهات اقليمية ودولية، بالحثّ على التعجيل بإنجاز الاستحقاق الحكومي… اقرأ المزيد

أسرار الجمهورية

  ـ وصف قطب سياسي الدعوات السابقة الى تفعيل حكومة تصريف الأعمال بـ”المسخرة” وتنم عن جهل وغباء ‏فلا سبيل الى ذلك لا بالدستور ولا بالقانون‎. ـ يتنازع الحلقة المحيطة بأحد أبرز المرشحين لرئاسة الحكومة رأيان حول كيفية التعاطي مع موقف كتلة نيابية ‏بارزة من موضوع تكليفه‎. ـ لوحظ أن استحقاقاً دستورياً لن يشهد مقاطعة من… اقرأ المزيد

عون: ميقاتي يجيد تدوير الزوايا وهذا موعد الإنــفراج.. ولتُرفع الحصانات

  ما ان تدخل الى المكتب الرئاسي في قصر بعبدا، حتى يطالعك رئيس الجمهورية ميشال عون جالساً على مقعده، وقد اصطفت على أحد الرفوف خلف ظهره مجموعة من الكتيبات- المراجع، ومن ضمنها الدستور الذي يحرص على الاستعانة به والاحتكام اليه كلما دعت الحاجة، موضحاً انّه يحفظ غالبية محتوياته عن ظهر قلب «الّا انني أعود إلى… اقرأ المزيد

بالحريري أو بميقاتي… مناوراتٌ لا أكثر!

  قد تُحلُّ عقدة التكليف يوم الإثنين، بـ»العثور» على الشخصية التي تَقْبَل به ويُقْبَل بها: ميقاتي أو سواه. لكن قصة الحكومة، من أساسها، أكبر بكثير من مسرحية التكليف والتأليف التي باتت ممجوجة. إنّها تختصر نزاعاً معقّداً، أبعادُه داخلية وخارجية. لو كانت القوى النافذة في السلطة تريد حكومة فاعلة، لما انتظرت 9 اشهر من المراوحة الساذجة… اقرأ المزيد