IMLebanon

أسرار الجمهورية  

  يُنقل عن أحد السفراء أن بلاده غير مهتمة ولا تؤيد ما تقوم به شخصية لبنانية غير رسمية ولا تدعمها. رأى ديبلوماسي عريق أنّ وقت العقوبات الخارجية على المسؤولين لم يحن بعد فهناك ضغوطات أخرى تسبقها. قال مسؤول بارز على اطلاع بإجتماعات نقدية ومالية إنه في حال تشكيل حكومة جديدة فإن سعر صرف الدولار سينخفض… اقرأ المزيد

إرهابيو “داعش” دخلوا لبنان

  الفشل في حلّ الأزمة الحكومية لا يكمن في افتقار المبادرات الى افكار جديدة، لا بل على العكس، فلقد بات ثابتاً أنّ حلّ هذه المعضلة يكمن في مكان آخر مرتبط بنحو وثيق بتطور المفاوضات الاميركية ـ الايرانية. بالتأكيد، يمكن إنجاز ولادة سهلة وسريعة للحكومة لو كان اطراف الأزمة يتطلعون الى المصلحة العامة والانهيار الاقتصادي والمالي،… اقرأ المزيد

“القوات” في الضاحية: زيارة لم تمر على خير!

  بدل من أن يساهم لقاء «القوات اللبنانية» والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى امس الأول في كسر الجليد بينهما، اذا به يفرز سوء تفاهم جديداً انضمّ إلى المواد الخلافية الأخرى، فما القصة؟ ولماذا اتخذت الأمور هذا المنحى؟ لم تمر زيارة وفد «القوات اللبنانية» لمقر المجلس الشيعي في الضاحية الجنوبية لبيروت على خير، بالمعنى السياسي، بل انّ… اقرأ المزيد

شهادات دولية عشيّة “الأول من نيسان”؟!

  لم يعد مستغرباً ان يشير أي مسؤول دولي الى عجز القيادات اللبنانية عن معالجة مجموعة الأزمات المتشابكة. فالمجتمع الدولي بات على تماس يومي مع كثير من الحقائق الغافلة على اللبنانيين. فالحملة الديبلوماسية التي قادها او استدرج إليها اصدقاء لبنان نَضحت بكثير من الاقتراحات التي يستحيل ترجمتها لتكون الحل المنشود. وهو ما ادى الى ربط… اقرأ المزيد

النزوح يستنزف أموال اللبنانيين.. والدعم الدولي دون الحاجة

  بلغت كلفة النزوح السوري الى لبنان، بعد عقدٍ على اندلاع الأزمة السورية، وفق التقديرات الرسمية نحو 46 مليار دولار، مقابل دعم دولي لم يتخطَّ الـ8.7 مليارات دولار. في الموازاة، يُستهلك احتياطي مصرف لبنان لدعم السلع والمواد النفطية والغذائية الأساسية، والتي يستفيد منها كلّ مقيم في لبنان، بدءاً من «ربطة الخبز»، بحيث تذهب أموال المودعين… اقرأ المزيد

الحركة العقارية تغيّر اتجاهها: من إنقاذ الودائع الى اصطياد الفرص

  شهد العام 2020 طفرة عقارية، كنتيجة مباشرة لأزمة القطاع المصرفي واحتجاز الودائع المصرفية بالدولار، أسفرت هروباً جماعياً للودائع من القطاع المصرفي الى القطاع العقاري، وأدّى في النتيجة الى عملية تصحيحية صبّت في مصلحة 3 أطراف معنيّة هي المصارف، المودعون والمطورون العقاريون. سعى المودع الخائف على مصير وديعته، للحفاظ على الحدّ الأدنى من قيمة مدّخراته… اقرأ المزيد