IMLebanon

الجمهورية: ولادة الحكومة مرهونة بالحصص.. ومحاولات لإشراك الرافضين

مرّ شهر على الانفجار الكارثي في مرفأ بيروت، وصورة ما خلّفه من شهداء وجرحى ومفقودين ودمار، في اكثر من ربع العاصمة، هي الواضحة فقط، فيما الغموض ما زال يكتنف الانفجار وأسبابه الحقيقية، التي كان يُفترض ان يكشف عنها التحقيق الجاري، ويصارح الناس بها، لكنه لم يفعل بعد. وهذا ما يرسم اكثر من علامة استفهام حول… اقرأ المزيد

مِنْ دولة لبنان الكبير إلى دولة لبنان الصغير… ومن أوغُسْت أديب إلى مصطفى أديب

    إقرأوا معي: وانظروا كيف أعلنَتْ فرنسا دولة لبنان الكبير، وعلى الكبار ترحَّموا…   «مِـنْ سفْح هذا الجبل الشامخ الذي كان قـوَّةَ بلادكم وسُـورَ إيمانها وحريتها المنيع، ومن شاطئ هذا البحر الشهير الذي شهد سفن فينيقيا واليونان وروما ماخـرةً في عُبابه حاملةً آباءكم أهلَ الذكاء والمهارة وأرباب الفصاحة والتجارة، وبقلبٍ يشاطركم فرحكم وفخركم، أنادي… اقرأ المزيد

“عُقدة أديب”: ستأتينا الدولارات أم لا؟

  الحكومة ستولد سريعاً. مَن يجرؤ على «تَزعيل» الرئيس إيمانويل ماكرون عندما تراه منظومة السلطة حبل النجاة لإنقاذ رأسها؟ كذلك، ستتبنّى الحكومة خارطة الطريق الفرنسية وتطلق تعهدات جديدة بالإصلاح… «يوماً ما» طبعاً. فما يهمّ هذه المنظومة هو أن «يُبيِّضها» ماكرون بعقد مؤتمر «سيدر 2»، بعد شهر، فتنفتح للمنظومة «حَنفية الدولارات» المسدودة… وإلّا فمَن سيصمد عندما… اقرأ المزيد

ماكرون في لبنان وضع المسؤولين أمام الامتحان

  بميزان الفرمشاني البالغ الدقة، دوزَنَ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يحاول معالجة أزمة لبنان المتعددة الوجوه مع فريقه في قصر الإليزيه ووزارة الخارجية وسفارة بلاده في قصر الصنوبر في بيروت، نَسق برنامج زيارته الثانية إلى بيروت كما في زيارته الأولى، بعيداً عن الانغماس في أتون الصراعات السياسية المحلية أو الانحياز لأي حزب أو زعيم… اقرأ المزيد

رئيس سابق للحكومة: هذه قصتنا مع أديب

    اذا كان رؤساء الحكومات السابقون قد حجبوا مظلّتهم عن الرئيس حسان دياب، الذي ظلّ مكشوفاً في بيئته خلال وجوده في السرايا، الّا انّهم احتضنوا السفير مصطفى أديب ورفدوه بالشرعية السنّية، ضمن تفاهم عريض على التكليف، شمل «التيار الوطني الحر»، الثنائي الشيعي، ووليد جنبلاط، برعاية فرنسية. فما هي دوافعهم، ولماذا قبلوا بتجيير رصيدهم الى… اقرأ المزيد

الأولوية للعودة الى المفاوضات مع صندوق النقد

    السؤال الاساسي المطروح اليوم: هل ما زلنا نشتري الوقت وهو يداهمنا؟ والكل يعرف، وعلى رأسهم صندوق النقد الدولي والدول المانحة، الى أين وصلت الأمور من فساد بائس ومحسوبية ومحاصصة على مرّ عقود، أمعنت بالبلد خراباً وإنهياراً دون حسيب أو رقيب. يبدو أنّ جريمة المرفأ أبعدت الشبهات عن المسؤولين الذين أمعنوا بالبلاد سرقة وفساداً… اقرأ المزيد