“الماتش رِبْحان” فلماذا تخسره الانتفاضة؟
أعمى مَن لا يرى انتصارات الانتفاضة منذ 17 تشرين الأول. ولكن، أيضاً، أعمى مَن لا يراها اليوم جالسة في قطار الانتظار. وبين الانتصار والانتظار، فارق طفيف في الشكل وهائل في المضمون. والمضمون رهن بقرارٍ يصنعه أهل الانتفاضة أنفسهم إذا أرادوا… في مطلع أيار 2005، كانت “ثورة الأرز” قد بلغت ذروة انتصاراتها. فالقوات السورية خرجت… اقرأ المزيد