IMLebanon

أبعد من الحراك.. ولبنان

  لا يمكن النظر إلى ما يجري في لبنان بمعزل عن مشهد إقليمي يمتدّ من طهران إلى بيروت. تلفت الى ذلك، قراءة سياسية للمشهد اللبناني، يذهب صاحبها إلى اعتبار أنّ حصر ما يجري في لبنان ضمن نطاقه الجغرافي، هو نوع من السذاجة وقصر النظر. ذلك أنّ البعد الإقليمي للأزمة اللبنانية هو بديهية لا يمكن انكارها،… اقرأ المزيد

 الطريق الى الإستشارات: “كل ساعة بساعتها”؟!

  تتلاحق السيناريوهات المتوقعة، بين موعد الدعوة الى الإستشارات النيابية الملزمة وقبل 48 ساعة على إجرائها، وهي مبنية في تفاصيلها على ما بين غليان الشارع السني وعدم وجود أي نية لدى الرئيس سعد الحريري ومعه دار الفتوى في التصعيد، وهو ما يدفع الى ترقّب التطورات المفتوحة على شتى الاحتمالات ساعة بساعة. فما الذي يقود الى… اقرأ المزيد

صرف جماعي وإنهيارات والكارثة على الأبواب.. إلّا إذا

  إنعكس التدهور الاقتصادي المتزايد تراجعاً في حجم أعمال الشركات والمؤسسات وأدّى بالتالي الى إقفال العديد منها، وصرف المزيد من الموظّفين والعمال، الأمر الذي يُنذر بكارثة اجتماعية بدأت تتضح معالمها يوماً بعد يوم. بعد الاعلان عن خسارة أكثر من 160 ألف وظيفة بصورة موقتة أو دائمة في لبنان، ما هي القطاعات الأكثر تعثراً وهل من… اقرأ المزيد

أسرار الجمهورية   

    تبين أن أحد النواب قد خرج من تكتله من دون الإعلان رسمياً عن ذلك، لأن إسمه اندرج وحيداً في برنامج الإستشارات وليس من ضمن التكتل الذي ينتمي إليه. إعتبر دبلوماسي غربي أن النخب الحاكمة التي جنت ثروات من جيوب الناس وجعلتها على شفير اإلنهيار لا ترى أن الفرصة متاحة للإنقاذ تجري أعمال تحصين… اقرأ المزيد

الجمهورية: إجراءات لتسهيل الإستشارات.. ونصائح أوروبية بــالتأليف قبل فوات الأوان

بقي من الزمن أقل من 48 ساعة لانطلاق الاستشارات النيابية الملزمة لاختيار الرئيس العتيد لحكومة ما بعد الحراك الشعبي. على أنّ الفسحة الزمنية الفاصلة من الآن وحتى الموعد الأول من هذه الاستشارات، تسودها حال من الترقب الحذر وحبس الانفاس، خصوصاً انّ المناخ السائد عشية الاستشارات ملبّد بغموض يحجب الرؤية الواضحة لما ستؤول اليه هذه الاستشارات،… اقرأ المزيد

هل البنك الذي تتعامل معه آمن أم في خطر؟

    لم يعد مستغرباً رؤية مشاهد الطوابير الطويلة داخل المصارف والشجارات بين صغار المودعين والموظفين ومحاولة المحتجين تعطيل عمل الفروع عبر إلقاء الخطابات في أوقات الدوام. يعود ذلك إلى حجز المصارف لدولارات الزبائن وإجبار من يحتاج أمواله على بيع دولاراته بـ1500 ليرة للدولار ومن ثم الى شرائها من عند الصيرفي بما يفوق 2000 ليرة… اقرأ المزيد