IMLebanon

النقمة الشمالية على الحريري… «على قدّ المحبة»

    من الشمال إلى الجنوب، ساحلاً ووسطاً وجبلاً، بصوتٍ واحد يصرخ المتظاهرون من كلّ الطوائف والانتماءات والأعمار: «كلّن يعني كلّن». الشعب يريد إسقاط الطبقة الحاكمة برمّتها من دون استثناء. فبالنسبة إلى أكثر من مليون لبناني يفترشون الطرقات، عدا الذين لم يتمكنوا من النزول الى الشارع، إضافةً الى اللبنانيين المتظاهرين في كلّ دول العالم: «كلّهم… اقرأ المزيد

ما هي «خطوط الدفاع» عــن العهد والحكومة؟!

  بمعزل عن النتائج التي توصّل اليها مجلس الوزراء في جلسته أمس، وما يمكن أن يصوغه من أوراق إنقاذ ومقترحات وخطط تعد الحكومة بها، من الصعب جداً أن تشكّل صدمة كافية تؤدي الى إقناع اللبنانيين بالخروج من الشارع. فسقف المطالب تجاوز الكثير مما يمكن ان تقوم به الدولة في ظلّ الوضع الاقتصادي والمالي المعقّد، والترهل… اقرأ المزيد

مَن يقودُ «الثورة»… وماذا الآن؟

  بعد هذه الكميات الضخمة من الوعود الفارغة التي حاول بها الطاقم السياسي استيعاب الحراك المدني والعودة إلى مسار التخلُّف، بات الأمر يتطلَّب تفكيراً عميقاً في المرحلة التالية. فهي حسّاسة وتستدعي الوعي والتكاتف والتضحيات. والسلطة، بعد اليوم، ستحاول الذهاب في اتجاهين لإسقاط الحراك: الترهيب والاستيعاب.   في البداية، يمكن طرح السؤال ببراءة: هل هي النقمة… اقرأ المزيد

ماذا عن اليوم الذي يلي؟

  «سئمت تكاليف الحياة ومن يعش     ثمانين حولا لا اب لك يسأم»         (زهير بن ابي سلمى)   ما هو مؤكّد هو انّه لا القرار الغبي بفرض تعرفة على وسائل التواصل الاجتماعي ولا عبثية أهل السلطة بشكل عام هما سبب اندلاع الثورة. ففي كل ثورة يأتي حدث ما ليصبح النقطة التي تطفح الكيل، أو الشعرة التي… اقرأ المزيد

انتفاضة بلا قيادة تفاجئ الداخل والخارج

    قد لا يصدّق أحد أنّ الانتفاضة الشعبية لمئات آلاف اللبنانيين قد انطلقت بشرارة دعوة عشرة ناشطين عبر وسائل التواصل، وأنّها بدأت بأقل من 100 شخص تجمعوا في ساحة رياض الصلح، وتحوّلت خلال أقل من ساعتين الى سيل جارف في كل المناطق.   قد يكون هذا الكلام تبسيطاً، ولكنه يعكس الحقيقة. كانت تلك الشرارة،… اقرأ المزيد

أسرار الجمهورية

  لاحظت أوساط سياسية أنه علا الصوت داخل مجلس الوزراء بين فريقين سياسيين على خلفية تخفيض النفقات في مؤسسات الدولة. لوحظ أن شخصيّتين قريبتين جداً طاوَلتهما أصوات المتظاهرين، واحدة كرّموها والأخرى شتموها. سألت أوساط سياسية “ما دخل الشركة المولجة بإزالة النفايات في كل ما يحصل في الشارع لتركها كما هي مصدراً لسرطنة الهواء وقتل الناس”؟