جُرأةُ مواجَهةِ الأُمَم
مثلَ المواطنين اللبنانيّين، الدولُ الصديقةُ ضاقَت بالدولةِ اللبنانيّة ذَرعًا. وإذا كان الشعبُ لا يُحاسِبُها، فتلكَ الدولُ تُجازيها. فخِلافًا لتصاريحِ المناسباتِ المعَسَّلةِ، الولاياتُ المتّحدةُ تَسألُنا كيف نحافظُ على المساعداتِ العسكريّة بعيدًا عن رصْدِ «حزبِ الله»؟ والأممُ المتّحدةُ تَسألُنا كيف نُنفِّذُ القراراتِ الدوليّةَ في الجَنوبِ وعلى الأراضي اللبنانيّة كافةً؟ وفرنسا تَسألُنا ماذا نفعلُ بـــ«مؤتمرِ سيدر» لأنَّ… اقرأ المزيد