IMLebanon

جُرأةُ مواجَهةِ الأُمَم

  مثلَ المواطنين اللبنانيّين، الدولُ الصديقةُ ضاقَت بالدولةِ اللبنانيّة ذَرعًا. وإذا كان الشعبُ لا يُحاسِبُها، فتلكَ الدولُ تُجازيها. فخِلافًا لتصاريحِ المناسباتِ المعَسَّلةِ، الولاياتُ المتّحدةُ تَسألُنا كيف نحافظُ على المساعداتِ العسكريّة بعيدًا عن رصْدِ «حزبِ الله»؟ والأممُ المتّحدةُ تَسألُنا كيف نُنفِّذُ القراراتِ الدوليّةَ في الجَنوبِ وعلى الأراضي اللبنانيّة كافةً؟ وفرنسا تَسألُنا ماذا نفعلُ بـــ«مؤتمرِ سيدر» لأنَّ… اقرأ المزيد

هل علاقة عون والحريري عُقدة؟

  ذكّرت شخصية سياسية، فضلّت عدم الافصاح عن اسمها وهويتها السياسية، بالمعادلة التي وضعت في زمن الفراغ الرئاسي وهي: رئيس جمهورية من 8 آذار مقابل رئيس حكومة من 14 آذار.   تحدثت الشخصية نفسها عن التوازن المطلوب داخل السلطة التنفيذية، وخطورة أن يكون، بالنسبة إليها طبعاً، رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة من التوجّه نفسه، كونهما سيتحكّمان… اقرأ المزيد

إستنفار أميركي وإستياء فرنسي من لبنان

  لم ينعقد اللقاء بين الرئيسين الأميركي والروسي على هامش قمّة العشرين في الأرجنتين لتذرّع الرئيس دونالد ترامب بالأزمة الحاصلة في أوكرانيا. لكنّ الحقيقة هي غير ذلك، فالرئيس الأميركي تزداد مشكلاتُه الداخلية تعقيداً، خصوصاً بعد اعترافات محاميه السابق مايكل كوهين التي تدين بنحو مباشر وواضح ترامب الذي وصفه بـ«الكاذب والضعيف». وبإحجام ترامب عن لقاء بوتين… اقرأ المزيد

هكذا هبّ «حزب الله» لحماية وهّاب؟

  لم تهزّ حادثة الجاهلية الاستقرار الميداني فقط، بل هدّدت أيضاً الأمن السياسي، بعدما تجاوزت مفاعيلها وتداعياتها نطاق هذه البلدة الشوفية وشخص الوزير السابق وئام وهّاب، مع دخول «حزب الله» على الخط لتحقيق نوع من «توازن الردع» في مقابل اندفاعة الرئيس سعد الحريري والنائب السابق وليد جنبلاط. فماذا فعل «الحزب» وكيف تصرّف؟   من الأساس،… اقرأ المزيد

تواضعوا وعودوا إلى معادلة «لا غالب ولا مغلوب»

  صحيح أنّ موازين القوى تغيّـرت عن عامَي 2005 و2009 بفضل قانون الإنتخاب الذي إعتمد «النسبيّة الملبننة»، التـي لا تشبه أيّ نسبيّة فـي العالـم، والتـي لـم تستقطب سوى 49% من الناخبـيـن، إلاّ أنّ خريطة الكتل النيابية بقيت على حالـها وبزعمائـها التقليدييـن، وإن تغيّـرت أحجامـهم وأوزانـهم.   لقد حذّرنا طوال خـمس سنوات من إعتـماد قانون إنتخاب… اقرأ المزيد

إلغاء «السلسلة»… كيف ومتى ولماذا؟

  الخطأ نفسه الذي ارتكب قبل إقرار سلسلة الرتب والرواتب وامتَدّ لسنوات طويلة، يتكرّر اليوم بالأسلوب نفسه والوجوه نفسها. ومن المرجّح أن نصل الى النتائج نفسها التي وصلنا اليها في المرة الاولى، لأنّ العقلية التي حكمت النقاشات وانتهَت الى إقرار السلسلة، لم تتغيّر رغم الكارثة الوشيكة.   بدأت الأصوات التي تطالب بإلغاء سلسلة الرتب والرواتب… اقرأ المزيد