بَدنا وزيرة أثيوبية!
وقفت الفتاة الأثيوبية، التي تتكرّم علينا كلّ صباح ومساء وتساعدنا في الاهتمام بشؤون منزلنا الصغير، أمام نافذة المطبخ تنظر بخوف واستغراب إلى حبّات البَرَد العملاقة التي تتساقط من السماء… كان واضحاً أنها منذ قدومها إلى لبنان، كانت هذه أكثر مرة تشعر فيها بالغربة عن وطنها ومناخها وطبيعتها. حاولتُ جاهداً أن أطمئنها إلى أنّ هذه… اقرأ المزيد