IMLebanon

الحريري يريد إستمرار التسوية… و«الحزب» لن يُحرجَه!

  يمكن أن يبقى لبنان بلا حكومة حتى إشعارٍ آخر، إذا لم تتلقّ القوى الداخلية إشارات خارجية لتحقيق ذلك. ولكن، وفقاً للمنطق ذاته، يمكن أن تولد الحكومة في أيِّ لحظة. ففي تجارب الأزمات السابقة، أدّى اتّصال هاتفي بين السعودية وإيران إلى حلحلة فورية في لبنان وولادة سعيدة للحكومة! ما تقوله وتفعله غالبية أطراف الأزمة علناً… اقرأ المزيد

موسكو تستعجل الحكومة وعودة النازحين

  تحولت موسكو الى وجهة سياسية لقوى لبنانية تنقسم حول ملفات حيوية، محلية وخارجية، لكنها تتفق جميعها على انّ موسكو باتت بحكم موازين القوى مرجعية دولية، وممراً إلزامياً للتسويات والضمانات، ولاستشراف المعادلات والاحتمالات. فخلال أيام قليلة ومتقاربة استقبلت العاصمة الروسية تباعاً كلّاً من النائب تيمور جنبلاط ومستشار رئيس الحكومة جورج شعبان والوزير طلال ارسلان فالوزير… اقرأ المزيد

الأمن يطرق البوابة الشمالية مجدّداً

  في الذكرى السنوية الأولى لمعركة «فجر الجرود» تبدو الساحة اللبنانية أكثرَ أمناً واستقراراً. قد يكون هول الخطر الذي كان يتربّص بالبقاع الشمالي، لا بل بلبنان، أكبر بكثير ممّا كان يُعتقد بعد الكشف عن كامل الصورة. فمن لحظة إعلان الانتصار ولغاية الآن ألقي القبض على ما يقارب الأربعة آلاف إرهابي معظمهم من التابعية السورية، كانوا… اقرأ المزيد

رسالة «التطبيع» إلى الحريري!

  كأنّ كلمة سرٍّ سورية خرقت الأجواءَ من دمشق الى بيروت؛ حلفاءُ «النظام» يريدون إعادة تطبيع العلاقات بين البلدَين والحكومتين، بذريعة «الضرورات المُلِحّة، أكان بالنسبة إلى عودة النازحين، أو بالنسبة إلى الوضع الاقتصادي وإنعاشه». التطبيع مع سوريا، من أكثر المسائل خِلافية بين الأطراف اللبنانية، تمّ طرحُه في لحظة سياسية ملتبسة. وإذا كان مؤيّدو التطبيع يعتبرونه… اقرأ المزيد

مهرجانات بعلبك الدولية وفائدتها على المدينة

  أطلّت مهرجانات بعلبك الدوليّة، التي انطلقت عام 1956،على المدينة هذا العام، وفي جعبتها حفلات لبنانية وأجنبية، علّها تعيد الفرح والحيويّة إلى مدينة الشمس، التي فاضت بالأحداث الأمنيّة والقتل والوضع الاقتصاديّ السيّئ، الذي أرهق المواطنين، واستبشر بعضهم بالمهرجانات ودورها في تحريك العجلة الاقتصادية، والدفع باتّجاه نهوض المدينة. حالت الأحداث الأمنية عام 2013 المرتبطة بالمعارك خلف… اقرأ المزيد

رفع الفوائد وسيلة أم نتيجة؟

  لا تزال السياسة النقدية التي اتبعها مصرف لبنان منذ 25 عاما، نقطة القوة الرئيسية التي يرتكز عليها الاقتصاد الوطني في مواجهة مجموعة عواصف ومطبات ناتجة عن تطورات اقليمية اولا، وداخلية ثانيا. ولا تزال المعالجات الحالية قائمة على ركيزة شراء الوقت، والرهان على يقظة ضمير قد تمنع الانهيار. قد تختلف النظريات الاقتصادية في تحديد الخلفيات… اقرأ المزيد