IMLebanon

حكومةُ التحدّياتِ لا التحدّي

  حريٌّ بالحكمِ أن يَعرفَ أنَّ الحكومةَ اللبنانيّةَ العتيدةَ ليست، هذه المرّةَ، حكومةَ لبنان، بل هي حكومةُ الشرقِ الأوسط كذلك. أثناءَ حكمِها ستشهَدُ المِنطقةُ اضطراباتٍ وتسوياتٍ يَصعُب تَجنُّبُ بعضِها لأنَّ جُزءًا منّا شريكٌ في الاضطراباتِ وجميعَنا معنيّون بالتسويات. وبالتالي، لا بدَّ من التأنّي في عمليّةِ التأليفِ فلا نقاربُـها من زاويةِ نتائجِ الانتخاباتِ النيابيّةِ الملتبِسةِ فقط،… اقرأ المزيد

مؤشرات مقلقة للعهد… فهل يبادر إلى التصحيح؟

  كل عهد أو حكومة جديدة تمنح فترة سماح سياسية ليصار بعدها إلى تأييدها أو معارضتها ومحاسبتها، ولكن ما حصل في مطلع عهد الرئيس ميشال عون قدّم مؤشراتٍ مُقلقة تستدعي التوقف عندها من جانب العهد تحديداً بغية تقييمها لمعرفة أسبابها. يمكن القول انّ عهد الرئيس عون ليس كأيِّ عهد آخر بعد الطائف لسبيين: حيثيّته الشعبية… اقرأ المزيد

تسوية الجنوب السوري تفتح أبواب جحيم الشمال

  نجحت روسيا في تأمين تسوية حول الجنوب الغربي لسوريا، وتحديداً في منطقة درعا وجوارها الملاصق لخطوط انتشار الجيش الإسرائيلي. المعادلة التي باتت تسود قاعات التفاوض في المرحلة الأخيرة تتلخّص بالعبارة الآتية: القبول بالجيش النظامي السوري في مقابل إخراج القوات الإيرانية والتنظيمات التي تعمل معها.   ووفق هذه القاعدة وافقت إسرائيل، وكذلك الولايات المتحدة الأميركية،… اقرأ المزيد

إفطار نصرالله – باسيل:هذا ما دار في لقاء «غسيل القلوب»

  نحو أربع ساعات دام اللقاء ليلَ الجمعة الماضي بين الأمين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله ورئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل، في حضور مسؤول وحدة «التنسيق والارتباط» في الحزب وفيق صفا. هو لقاء «غسيل القلوب» بعد انتخابات نيابية عاصفة كادت تطيح «تفاهم مار مخايل» الذي لم يقوَ عليه عدوانُ 2006. عند رفع… اقرأ المزيد

هل يطالب بري أيضاً بحِصَّة حكومية؟

  قبل 2005، كان السوريون قد عطّلوا الدستور والمؤسسات والقضاء، وأخذوا على عاتقهم توزيع الحصص على كل الناس في المجلس والحكومة والمؤسسات والأجهزة، وفقاً لمصالح النظام أو مصالح ممثِّليه في بيروت، وهم سوريون ولبنانيون. وعندما انسحب السوريون، دخل اللبنانيون في نزاع مرير على السيطرة، أي من أجل وراثة النفوذ السوري. لكنّ أحداً منهم – ولا… اقرأ المزيد

فريق الحريري الوزاري: هلا بالجنوب!

  يضع الرئيس المكلّف سعد الحريري معايير عدّة تخصّ حصته الوزارية في حكومته الثالثة. للمرة الأولى يفصل النيابة عن الوزارة، وللمرة الأولى يجد نفسه رئيساً مكلّفاً «منزوع» الغالبية السنية والنيابية بعكس استحقاقي 2005 و2009 ما يصعّب عليه «المناورة» في فرض ما يريد من أسماء، وللمرة الأولى قد يعمد الى توزير خاسرين في الانتخابات! ليس معلوماً… اقرأ المزيد