IMLebanon

رسائل الجنوب الثانية والثالثة: خيار المقاومة وزعامة برّي

  بدت الانتخابات في دائرتَي الجنوب الثانية (صور – الزهراني) والثالثة (النبطية – حاصبيا – مرجعيون – بنت جبيل) بمثابة استفتاء على خيارات تحالف حركة «أمل» و»حزب الله» أكثر ممّا هي منافسة حقيقية بين اللوائح المتعددة على الفوز بالمقاعد النيابية، نظراً إلى التفوّق الكبير للثنائي الشيعي في تلك المنطقة. وهناك من اعتبَر مبكراً أنّ الانتخابات… اقرأ المزيد

عن كابوس التصويت ومفاجآت الصناديق

  كان يُفترض أن يكون المشهد الانتخابي المنتظر منذ العام 1972 على الشكل الآتي: طوابير لا تنتهي في مراكز الاقتراع توصل فجر الانتخاب بمسائه، زعماء يَحتفون بنصر مبكر طالما أنّ «أفواج» الناخبين سيطوّقون محيط أقلام الاقتراع الى حدّ الاختناق، وماكينات إنتخابية منشغلة بحسبة حواصل غير مسبوقة فقط لأنّ قانون الانتخاب القائم على النسبية، للمرة الاولى… اقرأ المزيد

«عَروس الشلال» تقترع: «ما حَدا لَحدا»!

  عاشت جزين تجربتها الانتخابية في ظلّ قانون الدوائر الـ15، النسبي- التفضيلي، المضبوط بالحاصل الانتخابي. وللمرة الأولى، خاض الجزينيون معركتهم بالشراكة مع صيدا، عاصمة الجنوب، ضمن دائرة واحدة لاختيار النواب الـ5 في الدائرة: سُنّيان عن صيدا ومارونيان وكاثوليكي عن جزين. من خطّ كفرجرة،ـ لبعا- روم- حتى جزين، مروراً بقيتولي والحمصية وبكاسين وصبّاح وبتدين اللقش وحيطورة… اقرأ المزيد

صيفٌ طويل وحارّ

  قد يأمل اللبنانيون أن تشكّل نهاية الانتخابات النيابية وصدور النتائج خاتمة لمرحلة من التشنّجات واكبت الحملات الانتخابية وتخلّلتها أحداثٌ أمنية ومواجهات وخطاب متوتّر خرج عن اللياقة وأجّج العصبيات الطائفية والمذهبية. لكن الحقيقة غير ذلك، فعدا الملفات الداخلية الصعبة التي تنتظر اللبنانيين وعلى رأسها مسألة تشكيل حكومة من المرجح أن تبقى طوال السنوات الأربع المقبلة… اقرأ المزيد

معركة «كسر عظم» والمطاعم تنافـس مراكز الإقتراع

  إكتسبت المعركة في دائرة المتن عموماً، والتي تضم 8 مقاعد نيابية (4 موارنة، 2 أرثوذكس، 1 كاثوليك، 1 أرمن أرثوذكس)، طابعاً خاصاً، وتحديداً في برج حمود «عاصمة الأرمن»، إذ برزت المنطقة بحلّة مغايرة، فتخلّت أزقّتها عن مشهدها الروتيني، غاب ضجيج المعامل وأحاديث التجّار، أُغلِقت المتاجر، شُلّت حركة المتسوّقين، لتجتاح طاولاتُ مندوبي المتنافسين الأرصفة والأحياء.… اقرأ المزيد

عرفوا حجم أبو الياس

  سواء كنتَ تحبّ ميشال المر أو لا تحبّه، لا شكّ في أنّ زعامته في المتن واسعة ولا يمكن التنكّر لهذه الحقيقة، زعامة أكبر من أيّ قانون انتخاب مهما ضيّقوا قياسَه. هنا، في المتن، كان الوضع متشنّجاً، لكنّك تنظر إلى وجوه مناصري المر فترى ارتياحاً غريباً، هل يُعقل أن تكون مريم العذراء التي وكَّلوها بالنتائج… اقرأ المزيد