هذا العهدُ… إذا فَشِل
هكذا، وبلهجة صادِمة نقول: إذا فشِلَ هذا العهد، أوْ فشّلوه، بما يتمتّع منْ دعمٍ لبناني وعربي ودولي عارم، فلن يكون الفراغ الرئاسي من بعده شبيهاً بما كان في العهود السابقة، ولن تتفرّغ لنا القوى الدولية، تستعطف خاطرَنا، تستجدي قياداتنا، تستنهض انهزامَنا، تستصرخ وطنيّتنا، توصّلاً إلى انتخاب الرئيس الخلف. إنّ القوى الدولية، قد سئمتْ… اقرأ المزيد