“مولّعة” في المطاعم والسهر وهامدة في الفنادق
تناقضٌ كبير يعيشه القطاع السياحي، ومكوناته لا تبدو كلها بخير. وبينما تعيش المطاعم حركة الأعياد بالحجوزات المكتملة، تغيب الحركة عن القطاع الفندقي، لأنّ من يشغل الاول هم المقيمون والمغتربون، وهؤلاء لا يشغلون الفنادق، سوى بنسب ضئيلة جداً. بعد ثلاثة اشهر على اندلاع حرب غزة التي استنزفت القطاع السياحي وخسّرته ما جناه في موسم الصيف،… اقرأ المزيد