IMLebanon

بيع أصول الدولة أم إعادة هيكلة القطاع العام؟

    برز نقاش حاد في لبنان حول ضرورة إنشاء مؤسسة مستقلة لإدارة أصول الدولة، تشرك القطاع الخاص، لتعزيز الأداء والسماح بزيادة المداخيل وإعادة تكوين الودائع. وقد قابل هذا الطرح تحذير من خطورة «بيع أصول الدولة» و»توريطها في سداد فجوة مالية» ستذهب للأثرياء على حساب «الفقراء والأجيال القادمة». ولكن للأسف، وكما هو الحال في العديد… اقرأ المزيد

البلوك 9: حفَّارة الوعود “ماشية” وغازاتها خنقتنا!

  لأنّ طاقم السلطة مقيم سعيداً إلى ما لا نهاية والانهيار لا قعر له، ولأنّ لا مساعدات عربية أو دولية في غياب الإصلاحات، ثمة 3 «مناجم» وطنية ما زال هذا الطاقم يفكر في وضع اليد عليها، لعلّها تعيد العجلة إلى الدوران… ومعها عمليات النهب، لسنوات أخرى. «المناجم» الثلاثة التي يفكر الطاقم في السطو عليها هي:… اقرأ المزيد

بعد غياب “زي ما هي”.. حاجة لتثبيت المناصفة البلدية

    فراغٌ كبير على الساحة السياسية تركه انكفاء الرئيس سعد الحريري عن ممارسة العمل العام. هذا الفراغ انعكس على مختلف سبل الحياة السياسية، من المجلس النيابي إلى الحكومة وصولًا إلى كل ما يتصل بدوائر الدولة وتعييناتها وحصّة القوى السياسية فيها. إرباك كبير شكّله غياب الحريري في الانتخابات النيابية الأخيرة، حيث أفرزت نتائجها شبه ضياع… اقرأ المزيد

لماذا غرّد جعجع خارج السرب؟

    كشفت الوقائع الاخيرة، انّ جزءاً لا بأس به من العرب كان يتحيّن الفرصة لإعادة ربط ما انقطع مع دمشق بأقل مقدار ممكن من الحرج السياسي. وقد أتى الزلزال المدمّر ليشكّل بتداعياته الإنسانية مناسبة للبدء في بناء ما تهدّم من جسور ديبلوماسية كانت قد هدّمتها الحرب ومفاعيلها. بهذا المعنى، إنطوت زيارة الوفد البرلماني العربي… اقرأ المزيد

أسرار الجمهورية    

  وصفت مصادر ديبلوماسية الحركة باتجاه دولة إقليمية بالمتواضعة ولا نتائج عملية لها قياساً على شروطها القديمة – الجديدة. أكدت شخصية مرشحة الى رئاسة الجمهورية أنها غير قلقة من موقف قطب سياسي يعارضها حالياً لأنها واثقة بأنه سيبدّل موقفه إذا إقتضت التسوية ذلك. مرجع روحي صوّب في لقاءاته على الجميع على قاعدة” كلّن يعني كلّن”.

الجمهورية: الإنهيار الكبير يتسارع.. والدولار يضاعف قفزاته .. والاستحقاق ينتظر

فيما عاود الدولار ارتفاعاته ليقترب من عتبة الـ 90 الف ليرة على الطريق إلى الـ100 ألف، جاء رفع سعر الدولار الجمركي من 15 الف ليرة إلى 45 الفاً ليزيد في الطين بلّة، ويعطي ذريعة اضافية للتجار والمحتكرين وحتى للباعة بكل صنوفهم، لرفع الاسعار أكثر فأكثر، فيما يبقى الموظفون والمودعون يتضورون بسعر الـ15 الفاً للدولار، ووفق… اقرأ المزيد