IMLebanon

الإستيراد يعود إلى أيام العز… والطلب على السلع الفاخرة يرتفع

  أقفل العام 2022 على ارتفاع حجم المستوردات لتقترب من ارقام ما قبل الأزمة، حيث بلغ حجم الاستيراد عام 2022 نحو 17.80 مليار دولار، بعجز يبلغ 14.58 مليار دولار، مقارنة مع حجم استيراد بلغ 19.24 مليار دولار عام 2019 قبل بدء الأزمة المالية، بعجز وصل يومها إلى 15.51 مليار دولار. أين صُرفت هذه الاموال؟ وكيف… اقرأ المزيد

“الجمهورية”: لبنان والمنطقة: إحتمالات التصعيد تتصاعد.. والسجال يملأ الفراغ.. والعتمة تقترب

الصورة اللبنانية باتت مجزّأة إلى مشهدين: الأول، انسداد كامل في الافق الرئاسي موروث منذ ما قبل خروج الرئيس ميشال عون من القصر الجمهوري في 31 تشرين الاول الماضي، وأطراف الانقسام الداخلي تقارب الملف الرئاسي بلغات سياسية متصادمة ما زالت تقفل كل سبل التوافق والانفراج. اما المشهد الثاني فيفترض ان يتبلور في المدى القريب ربطاً بـ”حراك… اقرأ المزيد

أسرار الجمهورية    

  كشف قريبون من مرجع روحي أنّ البعض طلب منه أخيراً تخفيف نبرة مواقفه لكنه لم يتجاوب انسجاماً مع اقتناعاته المبدئية. قال قطب سياسي إنّ اللقاء الذي جمعه بشخصية سياسية محاطة بخصومات واسعة كان أشبه بـ”أكل الترمس” لا يُسمن ولا يغني عن جوع. أكّد أحد المسؤولين أنّ سفير دولة كبرى كاد ان يُقسم أمامه بأنّ… اقرأ المزيد

التغيّرات أو التقلُّبات أو التلاعب بسعر الصرف

  الحديث عن تغيّرات أو تقلّبات سعر الصرف، مبنّي على عوامل تقنية لم تعد مناسبة، لأنّ الحقيقة المرّة والكلمة المناسبة هي حقيقة التلاعب بسعر الصرف وبحياة اللبنانيين، ونسبة عيشهم. من الجهة التقنية، ترتبط التغيّرات بسعر الصرف في كل بلدان العالم بالعرض والطلب، والتوازن بين العملة الوطنية والعملات الصعبة، والاستيراد والتصدير، والكتلة النقدية، وبعض الأمور التقنية.… اقرأ المزيد

“العيدية” هل سيقدمها “الحزب” للراعي؟

  إتّسمت عظة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الاخيرة بحدّة وقصف مباشر على جبهة الصلاحيات اللصيقة برئيس الجمهورية، وذلك خلافاً لعادة البطريركية المارونية في تلطيف مواقفها، معتمدة الخطاب الديبلوماسي الذي لطالما اتسمَت به عظات البطريرك وانتُقد بسببه، إذ كانت الأطراف المسيحية المتطرفة والمعترضة تلومه على «خطابه السلِس»، وترى انّ المطلوب من بكركي تحريك العصا… اقرأ المزيد

2023: سنة مراجعة قانون النقد والتسليف للبنان: الدولرة الشاملة تطغى على أي نظام صرف لليرة

  من المعروف في علم النقد، أنّه بعد سقوط الربط المرن لسعر الصرف واستحالة الانتقال إلى تعويم العملة الوطنية في اقتصاد جدًا مدولر، لا يبقى من مخرج لوقف نزيف النقد الناتج من انعدام الثقة، سوى اللجوء إلى الربط الصارم، عبر إعادة النظر بقانون النقد والتسليف، مع اتجاه السوق نحو الدولرة الشاملة الأكثر فعالية في الظرف… اقرأ المزيد