لماذا علينا تفهّم جبران وسط شلّة من أمثاله؟
“لَهفي على وطني، لم يبقَ لهُ في الأفقِ هالات تمسَّكَ السُّرَّاقُ بِعُرى اللذّاتِ، فيا بئسَ ما جنتِ اللّذاتُ والذات راحَ الحياءُ وغدا منهم بِمنزلةِ السقوطِ، وفوقَ شاطئِ الأمنِ والأمانِ غيّمتِ الضلالات لِكلِّ طاغٍ من الطغاةِ ميقاتُ، ولهمُ من ظُلمِ الشعوبِ غايات ونحنُ كبيادقِ الشطرنجِ في أيديهِم، يلعبونَ في مصائرنا كما في يدِ القصابِ… اقرأ المزيد