IMLebanon

لماذا علينا تفهّم جبران وسط شلّة من أمثاله؟

    “لَهفي على وطني، لم يبقَ لهُ في الأفقِ هالات تمسَّكَ السُّرَّاقُ بِعُرى اللذّاتِ، فيا بئسَ ما جنتِ اللّذاتُ والذات راحَ الحياءُ وغدا منهم بِمنزلةِ السقوطِ، وفوقَ شاطئِ الأمنِ والأمانِ غيّمتِ الضلالات لِكلِّ طاغٍ من الطغاةِ ميقاتُ، ولهمُ من ظُلمِ الشعوبِ غايات ونحنُ كبيادقِ الشطرنجِ في أيديهِم، يلعبونَ في مصائرنا كما في يدِ القصابِ… اقرأ المزيد

ما الذي جمع جنبلاط وباسيل؟

  يقترب العام الحالي من نهايته غير السعيدة وسط تفاقم المؤشرات القاتمة على أكثر من صعيد، فيما يستبعد المطلعون ان يحمل مطلع السنة المقبلة إيجابيات نوعية تسمح بانتخاب رئيس الجمهورية خلال وقت قريب، ولكن هذا التشاؤم لم يمنع وليد جنبلاط من ان يحمل “الإبرة” ويجرّب الحفر في “جبل” التعقيدات المتراكمة. بَدت الحركة السياسية لرئيس الحزب… اقرأ المزيد

“الجمهورية”: بري: دعوت مرتين للحوار ولا مبرر للتكرار.. ولا معالجات قبل انتخاب الرئيس

تأبى السنة في أيامها الاخيرة إلا ان تودّع لبنان بمزيد من الكوارث السياسية والاقتصادية والمالية، فعلى وَقع التعقيدات التي تمنع إنجاز الاستحقاق الرئاسي تتناسل الازمات يوماً عبر ما تعيشه السلطة بكل مستوياتها من “خبط عشواء” بحيث انها تتخذ قرارات وإجراءات تغلّفها بهدف لجم الازمات ليظهر انها تزيد من تفاقمها، كالقرار “الهمايوني” لحاكم مصرف لبنان أمس… اقرأ المزيد

أسرار الجمهورية  

  في الكواليس الدبلوماسية ورشة عمل مَلحوظة لم تُرصد من قبل من أجل مواجهة استحقاق هام له تردداته في دول البحر المتوسط. يتحفّظ مسؤول غير إداري على الكثير مما هو متوقّع في الفترة المقبلة بانتظار محطات لا بد من عبورها بصمت. رئيس تيار سياسي قال إن لقاءه مع زعيم سياسي معروف أفضل من لقائه مع… اقرأ المزيد

أي مستقبل بين «الحزب» و«التيار»؟

    يعتقد مراقبون ومتابعون سياسيون، انّ مستقبل «تفاهم مار مخايل» بين «حزب الله» و«التيار الوطني الحر» بات في ضوء التطورات الاخيرة، محل تساؤل، لأنّه للمرة الاولى تصل العلاقة بينهما إلى هذه الدرجة من الحديّة. إذ انّ ما حصل لم يعد مجرد تكهن، انما طاف الى السطح، وجعل هذه العلاقة مهدّدة فعلاً بالسقوط، لأنّ الامر… اقرأ المزيد

مخارج “وهمية” للاستحقاق الرئاسي

    ليس في أي من السيناريوهات المتداولة حتى في الصالونات الضيّقة، من يقدّم وصفة لمعالجة الاستحقاق الرئاسي. فكل الإشعارات الدولية ما زالت غامضة ولم تتخطّ بعد «العبارات الديبلوماسية المنمّقة» التي تحضّ اللبنانيين على خوض الاستحقاق الدستوري، لمواكبتهم في مرحلة لاحقة. وبـ«اللغة العربية الفصيحة» ليس هناك أي تفاهم دولي يمكن الركون إليه حتى اليوم، يفضي… اقرأ المزيد