جبران تويني… يا لخَجَلِنا من الذكرى!
لا نعرف أي شعور ينتابنا كلما دارت الأيام عاماً كاملاً، وعادت إلى ذكرى استشهادك جبران تويني، كما إلى أي ذكرى لواحدٍ من رفاقك… صراحةً، نتمنى لو يتوقف الزمن عن الدوران فيُعفينا من المواجهة مع الحقيقة. 17 مرَّة، عادت أوراق الروزنامة إلى 12 كانون، و17 مرَّة خِفنا، حتى بالحلم، من النظر إلى عينيك… اقرأ المزيد