IMLebanon

لهذه الأسباب لم تُسمِ «القوات»..

  فاجَأ موقف «القوات اللبنانية» بعدم تسمية السفير نواف سلام او غيره لتأليف الحكومة الجديدة كثيراً من الاوساط السياسية، خصوصاً بعدما ساد انطباع مفاده أنّ كل منظومة المعارضة ستسمّي هذا الرجل، وقد عزّز هذا الانطباع اعلان «اللقاء الديموقراطي» في حضور رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط من انه سيسمّي سلام، فماذا عدا ممّا بَدا حتى… اقرأ المزيد

بعد التكليف.. «المعارضة» لن تخوض التأليف

  صحيحٌ أنّ المعارضة النيابية من «سياديين» و«تغييريين»، والتي تُشكّل غالبية افتراضية في مجلس النواب، فشلت في الاستحقاق الثالث مع مطلع ولاية المجلس الحالي، فخسرت معركة تكليف شخصية تأليف الحكومة، بعد أن مُنيت بخسارتين في معركة رئاسة المجلس ونيابته، إلّا أنّها لم تخُض معركة التكليف جدياً أساساً، لعوامل وأسباب عدة داخلية وخارجية. ولهذه الأسباب نفسها… اقرأ المزيد

أسرار الجمهورية   

  وصف متابع للوضع السياسي في لبنان أنّ قسماً من النواب التغييريين مخروق من جهة خارجية وقسم آخر مخروق من جهة محلية، أما الباقون فيعملون على القطعة. لم يستجب مسؤول سياسي لوساطة حليف له بتليين موقفه من الاستحقاق الحكومي فقيل له: نخشى أنك تتقصّد أن تخدم خصومك بتقديمك لهم أوراقا رابحة بالمجان. طُلب إلى سفيرة… اقرأ المزيد

“الجمهورية”: موانع تبعد التأليف وتأكيدات تقرّبه.. وميقاتي قَبِلَ التكليف ليؤلّف و«التشكيلة» قريباً جداً

  على الرغم من إتمام الاستشارات النيابية الملزمة وإعادة تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تشكيل آخر حكومة في عهد الرئيس ميشال عون، فإنّ ما يستدعي الالتفات إليه، هو استمرار الضخّ السياسي والاعلامي، الذي سبق وواكب هذه الاستشارات، ناعياً إمكان تأليف حكومة خلال الفترة المتبقية من العهد. ترويج موانع! الواضح أنّ مضخّات النّعي قد فعلت فعلها في… اقرأ المزيد

سيادةٌ وسياديّون وحكومة

  كلّفوهُ، كأنَّ ما كلَّفوهُ وَهُـمُ الحكْمُ: أُمُّـهُ وأبـوهُ.   كلَّفوه… وأيَّ حكومةٍ سيؤلِّف…؟ ما هو اسمها وشكلُها ولونها، وأيَّ رداءٍ ترتدي التماثيل العارية..؟   تتكرَّر المسرحيات الدستورية على مـدى السنوات الستّ، تصدُرُ مراسيم «التجنيس» السياسي للحكومات، وتكثر التسميات باسم الوطنية والوحدة الوطنية لتحسين ِصورةِ الجسم بالإسم، كالعبدةِ التي تُطلِقُ على مولودها إسمَ القمر.  … اقرأ المزيد

هل سحب الليرة اللبنانية من التداول هو حل؟

    تتسع دائرة القطاعات التي باتت تسعّر بالدولار، منها من يقبل الدفع بالليرة وفق سعر الدولار في السوق الموازي مثل القطاع المطعمي، المتاجر… ومنها من لا يقبل الّا بالدولار «الفريش»، مثل أقساط المدارس والجامعات، المستلزمات الطبية.. وليس آخرها الحديث عن التوجّه لفوترة المولّدات بالدولار. فما الذي يمنع من الانتقال كلياً الى اقتصاد مدولر؟ وما… اقرأ المزيد