IMLebanon

«شبه إجماع» على التمديد لشركتَي الخلوي

    ربحت «أوراسكوم» و«زين» جولة جديدة في السوق اللبنانية. استفادت من «كورونا»، الذي شكّل الستار الأنسب لتمرير قرار مُخالف للقانون، بمُباركة معظم الكتل والأحزاب الفاعلة. فالغطاء السياسي تأمّن لتوقيع عقد جديد مع الشركتين، مع تغيير في بعض البنود   أوّل من سيتلقّى سهام تحمّل مسؤولية التمديد لشركتَي الخلوي، هو الوزير طلال حواط. ليس في… اقرأ المزيد

بري وتغيير قواعد اللعبة

  دعا الرئيس نبيه بري الى «قراءة الفاتحة والترحّم على الهيركات كما تمّ الترحّم على الكابيتال كونترول»، لافتاً الى أن «الأمور إذا سلكت طريقها الطبيعي يمكن الإنقاذ رغم أنه ليس سهلاً وليس مستحيلاً». وشدد على «وجوب السير بالإصلاحات وإصدار القوانين، شرط عدم المس بأموال المودعين التي هي قدس الأقداس».   وقال بري إن هناك عدة… اقرأ المزيد

«توتال» تحيي التنافس مع قطر على مشروع «التغويز»: مستعدون لبناء محطة في الشمال

  بعدَ سقوط حكومة الرئيس سعد الحريري وتأليف أخرى برئاسة حسّان دياب، أعيد خلط الأوراق في مشروع محطات «التغويز» (FSRU – محطات عائمة لتحويل الغاز المسال المستورد بحراً إلى غاز يُستخدم في معامل إنتاج الكهرباء). طالبَ وزير الطاقة ريمون غجر باسترداد الملف، قبلَ أن يُقرّر مجلِس الوزراء، في شباط الماضي، تأليف لجنة لمتابعة عملية التغويز… اقرأ المزيد

أولوية الحكومة: شهادة حسن سلوك دولية

  تتصرّف الحكومة في لبنان وكأن الانتصار المرحلي على انتشار فيروس كورونا، يعني انتصاراً على المدى الطويل، فيما لا تزال الضبابية تلف هذا الوباء عالمياً، وسط توقعات علمية وطبية بأن تمتد مرحلة «التعامل» معه في صورة واضحة الى نهاية العام الحالي. تختلف مقاربة لبنان مثلاً عن محاولات دول كألمانيا والسويد وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا، الساعية الى… اقرأ المزيد

ماذا تفعل «بارسنز» عند الحدود اللبنانية ـ السورية؟

متهمة بأنشطة بيولوجية مشبوهة: شركة «بارسنز»، ذات السمعة السيئة مع نظيراتها من الشركات العاملة تحت جناح القوات الأميركية في جورجيا، والمتّهمة من قبل روسيا بالقيام بأنشطة بيولوجية ودراسات جينية على الشعب الروسي، تعمل أيضاً على الحدود اللبنانية – السورية، في مشروع لم يعرف عنه سوى عنوانه: «دعم الجيش اللبناني في اكتشاف ورصد وصدّ الهجمات من… اقرأ المزيد

المستشفيات الخاصّة تبتزّ: أموالنا أو الإغلاق!

  إصابتان جديدتان سجّلها عدّاد كورونا الذي أقفل، أمس، على 643 إصابة. ولئن كانت تلك المؤشرات توحي بأننا لا نزال ضمن السقف الجيد، على ما قال رئيس الحكومة حسان دياب، إلا أنها ليست معياراً للقول إن الأمور وصلت إلى بر الأمان، فلا يزال شبح انتشار الفيروس يحوّم، وخصوصاً في ظل التوجّه نحو زيادة الفحوصات إلى… اقرأ المزيد