IMLebanon

الأمن من مكافحة الإرهاب إلى خدمة السياسة والمصارف

    كانت الأجهزة الأمنية تفاخر يوماً بعد آخر بعملياتها وبياناتها حول مكافحة الإرهاب والعمالة لإسرائيل. منذ 17 تشرين الأول، صار المتظاهرون أسماء وملفات، وحماية المصارف على طاولة الأمن. حتى معارك إدلب وحلب لم ترفع مستوى الاهتمام الاستخباري   في السياق الأمني المعتاد، كان احتدام الوضع السوري الميداني، وتسارع وتيرة المعارك، كما يحصل راهناً في… اقرأ المزيد

«الدولة» ترفض مصادرة 700 تعدٍّ على الأملاك البحرية!

    ما إن سلك ملف التعدي على الأملاك البحرية طريقه الى النيابة العامة التمييزية، حتى استبشر متابعو الملف خيراً، وذهب البعض حدّ تصديق أنه بات بالإمكان استرجاع جزء كبير من الشاطئ المعتدى عليه منذ عشرات السنوات. ثلاثة أشهر مرّت على انتهاء المهلة المحددة بحسب القانون الرقم 64 الصادر عام 2017 (تم تمديدها مرتين)، لتسوية… اقرأ المزيد

قرار قضائي مخالف للقانون يحفظ 15 شكوى تعذيب وإخــفاء قسري!

  15 شكوى بجرم التعذيب والإخفاء القسري وانتهاك الحقوق المدنيّة ادّعى بها 17 متظاهراً، «انتهت» بقرار لمعاونة مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكريّة القاضية منى حنقير، بحفظها بشكل مخالف للقوانين واتفاقيات حقوق الإنسان. هذه الشكاوى هي جزء من مجموعة شكاوى يحضّر محامون لتقديمها، والمدّعون هم متظاهرون تعرّضوا لعنف الأجهزة الأمنيّة «أو سواها» بين 17 تشرين الأول… اقرأ المزيد

الثقة في عكس سير الموازنة: أهم من النصاب

    الاهم الذي تتوقعه جلسة مجلس النواب للتصويت على الثقة بحكومة الرئيس حسان دياب، هو عدد الاصوات التي ستحوزها. هذه المرة ثمة فحص فعلي لحكومة عالقة بين ظهير ناقص وشارع لا يزال غاضباً   تواجه حكومة الرئيس حسان دياب، عند مثولها الاسبوع المقبل لنيل الثقة، امتحاناً معاكساً للذي اختبره مجلس النواب في جلسته الاخيرة… اقرأ المزيد

استعادة قطاع الخلوي… قبل أيّ عمل آخر

    أفتت هيئة الاستشارات والتشريع في وزارة العدل بأنه «يتوجّب على وزارة الاتصالات أن تُبادر، وبشكل فوري وتلقائي، إلى استلام قطاع الخلوي». هذه استشارة لم يلجأ إليها وزير الاتصالات محمد شقير بالرغم من توصية لجنة الاتصالات النيابية بذلك. أولويته كانت السياسة لا القانون. ولتصويب المسار، على الوزير طلال حواط استرداد القطاع قبل البحث في… اقرأ المزيد

14 شباط 2020: الحريري «ثائراً» على باسيل

     في الشكل كما في المضمون، ستمُر الذكرى الـ 15 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط 2020 كحدث عابِر. تحتَ وطأة التباينات التي شقّت صفوف 14 آذار، ستحضر مكوناتها إلى البيال كمن يأتي «لتقديم واجب العزاء»، بلا أي انتماء لفكرة أو روح. هذا المشهد ليسَ جديداً، ولن يكون مُفاجئاً. تكرّر ذلك في السنوات… اقرأ المزيد