IMLebanon

مفاوضات تنتج انقسامات داخل الطوائف… لا حكومة

  قد تكون التسوية الرئاسية والتهدئة التي جرت بعدها الاستثناء في مسار الحياة السياسية اليومية. فما يجري حالياً، بعد أشهر من المماحكات الحكومية، أظهر الساحة الداخلية على حقيقتها. إذ تداخلت نتائج الانتخابات النيابية مع المفاوضات لتوزع الحصص داخل الحكومة، ما أدى إلى تضاعف مؤشرات التشرذم داخل المجموعات السياسية ــــ الطائفية. وإذا كانت الأوضاع الراهنة لا… اقرأ المزيد

الجلسة التشريعية: اقتراح قانون «انقلاب» على النظام

  سياسة   قضية اليوم      في جدول أعمال الجلسة التشريعية بند أشبه بخطوة «انقلابية» على منظومة الفساد. ربما يكون إخضاع الصفقات العمومية لإدارة المناقصات أمراً بديهياً في الكثير من البلدان، لكن في لبنان، ينفَّذ 95 في المئة من هذه الصفقات من دون احترام أي من معايير الشفافية. ولذلك، تبدو كل الكتل أمام الاختبار الفعلي… اقرأ المزيد

تعهدات «سيدر» غير قابلة للتنفيذ!

  العجز المالي يقفز إلى 4577 مليار ليرة في 6 أشهر سياسة   قضية اليوم     لن يكون بمقدور لبنان الالتزام سريعاً بما ورد في مؤتمر «سيدر» لجهة خفض العجز المالي بمعدل 1% من الناتج سنوياً، بل على العكس تشير النتائج المالية عن الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية بأن العجز المالي تدهور أكثر وبات على… اقرأ المزيد

ذوو الاحتياجات الخاصة لا «يصلحون» لقيادة «العمومي»!

  مجتمع   قضية     الجمعة 9 تشرين الثاني 2018   «… ومين بيتحمل مسؤولية العالم يللي معك؟». هذه إجابة أحد الموظفين في مصلحة تسجيل السيارات والمركبات الآلية على شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة كان يعترض على رفض طلبه الحصول على رخصة سوق عمومية. هذه ليست إجابة عرضية، بل نهج تدأب عليه المؤسسات المسؤولة عن إعطاء… اقرأ المزيد

حزب الله: لا أحد ينوب عن «سنّة 8 آذار» 

  لا شيء تغير حكومياً. المفاوضات متوقفة والمخارج لا تزال مقفلة والرئيس المكلف يستجم في فرنسا، وإن يعِد بالعودة قريباً. وحده حزب الله قرر الانتقال من مرحلة الدفاع إلى الهجوم، متوجهاً إلى من يتهمه بالتعطيل بالإشارة إلى أن عنوان التعطيل في وادي أبو جميل وليس في حارة حريك. فمن يرفض مطلب كتلة وازنة من النواب… اقرأ المزيد

«داون تاون» مفتوح لـ«الناس العاديين»… مرحبا «بريستيج»!

    «الأركيلة بـ 5000 ليرة» في قلب «سوليدير»! هكذا، «نجحت» الأزمة الاقتصادية في إعادة «الناس» إلى وسط بيروت، وهو ما لم تفلح فيه إعادة الإعمار، بعدما أُريد لقاصدي المكان أن يكونوا من «لون» اجتماعي واحد. في مقاهي الـ«داون تاون» اليوم «ألوان» متعددة: رجال أعمال بربطات عنق، «سيّدات مجتمع»، وشبان ما كان يمكن أن يكونوا… اقرأ المزيد