IMLebanon

انتخابات «التيار»: تصفية حسابات «النيابية»

  اكتسبت انتخابات مجالس الأقضية في التيار الوطني الحر، يوم أول من أمس، أهمية استثنائية، لا سيما بعد إلغاء انتخابات المنسقين وتعيين قيادة التيار لهم. لذلك انتقلت ساحة الصراع من هيئة القضاء الى مجلسه، فكانت صندوق بريد للبعض وردّ اعتبار للبعض الآخر   يوم أول من أمس، انتخب التيار الوطني الحر مجالس بعض أقضيته، في… اقرأ المزيد

«شبكة بعينو» لتزوير براءات الذمّة: الرأس خارج السجن والضمان يطرد مستخدمين

    أصدر المجلس التأديبي في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي قراراته بحق المستخدمين المشتبه في تورطهم بما سُمّي شبكة «جورج بعينو». أما المشتبه فيهم من خارج الصندوق، فقد أفرج عنهم القضاء بكفالة مالية، رغم أن التحقيقات المختلفة رسمت خريطة واضحة لعمل هذه الشبكة في تزوير المستندات لإصدار براءات ذمّة من الصندوق لمصلحة الشركات التي يمثّلها… اقرأ المزيد

تلويث الليطاني: دوفريج في السراي بدل النيابة المالية!

  رعى رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، في السراي الحكومي أمس، توقيع اتفاقية بين معمل «ألبان لبنان ــــ كانديا» وشركة «LWR» الكندية لإنشاء محطة لمعالجة النفايات السائلة الناتجة عن المصنع والمزرعة التابعين للشركة في منطقة حوش سنيد (بعلبك ــــ الهرمل). النشاط بدا كأنه احتفالية بـ«أبطال» حققوا إنجازاً وطنياً استحق أن يفتح الحريري أبواب السراي لاستضافته… اقرأ المزيد

برعاية بكركي وفي غياب المعلمين: قانون جديد لتعديل السلسلة

      كتمت نقابة المعلمين في المدارس الخاصة، أمس، خطوات التصدي «للهجمة» التي يواصل اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة شنها على حقوق المعلمين في قانون سلسلة الرتب والرواتب (القانون 46/2017)، على أن تعلن في مؤتمر صحافي غدا «سلسلة تحركات ولقاءات للضغط باتجاه تطبيق القانون بكامل مندرجاته، وتسمية من يقف وراء العرقلة إن كان في مجلس… اقرأ المزيد

التيار: القوات تعتقل الحريري! 

  لا يُترجم تأكيد المعنيين حرصهم على تأليف الحكومة بأسرع وقت مُمكن بتنازلات من شأنها حلّ العِقد المتراكمة، بعضها فوق بعض. بدا واضحاً في الساعات الماضية حجم التشاؤم الذي ربط تعنّت بعض الأطراف باعتبارات خارجية، والبعض الآخر بحسابات داخلية ضيقة. ذلك لم يمنع من استكمال اللقاءات والاتصالات التي استمرّ فيها الأخذ والردّ، تارة بشأن حقيبة… اقرأ المزيد

الأشرفيّة وساكنوها: «يا زمان الأرستقراطيّة»الضاحية الراقية «من فوق» غيرها «من تحت» 

  تبدو الأشرفية من خارجها مُغرية. يعتقد كُثر أنها لا تزال مسكناً للأرستقراطيّين حصراً من أهالي بيروت، أو من يتحدّثون الفرنسيّة مثلاً ويلثغون بحرف الراء. الأمر ينطبق على قسم من شوارعها وأحيائها التي تتّسم إلى اليوم بالرقيّ في العمارة والتنظيم. لكن، في الواقع، خلف المباني الشاهقة والواجهات الحديثة، تتوارى أحياء بائسة يسكنها «بائسون»    … اقرأ المزيد