IMLebanon

المشاريع» تعود من بوابة بيروت الثانية

  للمرة الأولى منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري، تسمح الظروف لجمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، بخوض مواجهة جديّة للحصول على مقعد نيابي في بيروت، في ظلّ القدرة التنظيمية العالية التي تملكها الجمعية في بيروت وطرابلس وصيدا والبقاع، بعد أن حرمها القانون الأكثري الحصول على تمثيلها في البرلمان خلال الدورتين الماضيتين في حقبة الوجود السوري في لبنان،… اقرأ المزيد

بعبدا لم تعد «عونيّة وبَس»

    فتح النظام النسبي شهية المتضررين تاريخياً من النظام الأكثري في معظم الدوائر، ومنها دائرة بعبدا التي كانت تعد منذ عام 2005 حصناً عونياً غير قابل للاختراق. الحصيلة الأولية في بعبدا، حتى الآن، خمس لوائح، تنتظر غالبيتها جلاء مفاوضات التيار الوطني الحر مع الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الله حتى تحسم تحالفاتها وتبدأ بتشغيل ماكيناتها… اقرأ المزيد

الحريري وحيداً: أكثر من 20 مقعداً

  بحسب المُعطيات والأرقام الانتخابية، يستطيع تيار المستقبل حصد ما بين 21 إلى 25 نائباً، في حالة واحدة… «خوض الانتخابات النيابية من دون تحالفات». فهل قصد الرئيس سعد الحريري ما قاله في احتفال 14 شباط الأخير في «البيال» عن دخول المعركة بلوائح وشخصيات مستقبلية عابرة للطوائف، أم أن كلامه مجرّد مناورة؟ تُمثّل الانتخابات النيابية القادمة… اقرأ المزيد

علام يختلفون وبماذا نختلف عنهم؟

    الاموال المنهوبة من اللبنانيين: 200 مليار دولار   «أي تقاعس من مجلس النواب أو أي مخالفة يرتكبها في مناقشة الموازنة وبتّها ضمن المهل الدستوريّة، يُخضعه لمساءلة دستوريّة، أول مظاهرها المساءلة أمام الشعب الذي جعله الدستور مصدر السلطات بحيث يمارس رقابته في الانتخابات العامّة النيابيّة. أما ثاني مظاهرها، فيتجسّد بصلاحية رئيس الجمهورية في الطلب… اقرأ المزيد

باسيل يسجل نقطة في مرمى بري

    تعيين مدير للمراسم من غير «أمل»   طالبت حركة أمل بالحصول على مديرية المراسم في وزارة الخارجية، وإسنادها إلى السفير بلال قبلان. ماطل الوزير جبران باسيل كثيراً، مُحاولاً التنصل من «مطالب» حركة أمل، وقد نجح أخيراً في ذلك عبر الإعداد لقرار يُكلَّف فيه قبلان المديرية الاقتصادية     «إعادة إنشاء وزارة المغتربين لكي… اقرأ المزيد

ساترفيلد يعود إلى لبنان لمواصلة «الوساطة»… والعدو «يخضع» للتهديد: تسوية الحدود البحرية «سلميّاً»

أعربت إسرائيل عن «تفاؤل نسبي» بإمكان التوصل إلى «تسوية سلمية» مع لبنان لأزمة الحدود البحرية، بما يشمل الثروة النفطية ــ الغازية في البلوكات «المتنازَع عليها». يُدرك قادة العدو أن الحرب، كما التهديد بالعمل العسكري، يلحقان ضرراً بمشروعها النفطي المتقدّم، أكثر من الضرر الذي سيلحق بالجانب اللبناني. هذا السبب أدى إلى عودة تل أبيب إلى «رشدها»… اقرأ المزيد