أن لا تكون مارسيل غانم
أن تكون صحافيّاً، في جريدة، فيدّعي عليك القضاء نفسه، بنفسه، أمام نفسه، ثمّ لا تُبلّغ رسميّاً، ثمّ يُصدر حكماً غيابيّاً بحقّك، يقضي بسجنك ستّة أشهر وغرامة ماليّة، ثمّ لا يكون الحدث «قضيّة رأي عام»… فأنت لست مارسيل غانم. أن تستدعيك الاستخبارات، إلى فنجان قهوة، فتستحيل الدعوة احتجازاً، ثم يُضغط عليك لكشف «مصدر» معلوماتك، كصحافي،… اقرأ المزيد