عن الناشط والناشطة… والكامخ بينهما
عمّا قريب لن يبقى «ناشط» إلا وهو يخجل بهذه الصفة. لقد أصبحت مدعاة للسُخرية. الناس مفطورون، إن تحدّثنا عن فطرة، على ما يجلب النفع إليهم… أمّا الزبَدُ فيذهب جُفاء. أولئك «الناشطون» زبَدٌ مصفّى. إنّهم يَلمَعون، ناعم مظهرهم، متحدّثون متأنّقون لبقون، إلّا أنّهم زبَد. إنّهم «رغوة» لا تلبث أن تذوب. لم ينفعوا الناس، على مدى العقدين… اقرأ المزيد