13 حزيران
لم يكن القتل شائعاً ومبرراً كما هو اليوم. لم يكن القتل وجهة نظر. ولم تكن فيديوات الأشاوس المبتهجين بجرائمهم موضع مونتاج سينمائي وتداول يوميّ بعد. لم تكن حواجز القتل على الهوية قد انتشرت أو حتى الاغتيالات. كان هناك تلك الجريمة؛ كأنها فوق مصافي الجرائم كلها. لا تزال مجزرة أهدن، رغم كل ما يعصف بالعالم من… اقرأ المزيد