IMLebanon

التيار: جعجع يهدّد باسيل!

لم يمر إعلان رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع ترشيح فادي سعد عن المقعد الماروني في البترون عند العونيين مرور الكرام. في التيار الوطني الحر استياء واضح لما اعتبروه «رسالة تهديد مباشرة إلى الوزير جبران باسيل». يبدو أن «اعلان النوايا» يخضع لأول اختبار حقيقي عشية الانتخابات، فهل يُصارع الأخ أخاه، وتنتهي المساكنة المسيحية – المسيحية قد… اقرأ المزيد

أيّ ضرائب؟ أيّ سلسلة؟ ايّ إجراءات إدارية؟

يعقد مجلس النواب جلسة تشريعية عامة، قبل ظهر الأربعاء المقبل، لدرس وإقرار مشاريع واقتراحات القوانين المدرجة على جدول الأعمال، من ضمنها مشاريع سلسلة الرتب والرواتب والإجراءات الإدارية والضريبية. هذه المشاريع أنجزتها اللجان النيابية المشتركة على مدى ثلاث جلسات عقدتها هذا الأسبوع، وهي لا تلبي مطلب الهيئات النقابية، إذ يواصل أساتذة التعليم الثانوي والتعليم المهني والتقني… اقرأ المزيد

حبيش «يهجّر» مهرجانات جونية!

قبل أيام، انتشرت عبر تطبيق «الواتساب» صورة لإحدى الفرق الأجنبية التي تستضيفها مهرجانات جونية الدولية الصيف المقبل. المُستغرب كان أنّ مكان الحفلة ليس ملعب فؤاد شهاب، كما درجت العادة، بل أحد مواقف السيارات التابع لكازينو لبنان، والواقع عقارياً في بلدة غزير. ترافق ذلك مع معلومات عن أنّ رئيس اتحاد بلديات كسروان ــ الفتوح، رئيس بلدية… اقرأ المزيد

تل أبيب: هدف حزب الله «الاستيلاء على العالم»!

كرر الناطق الرسمي باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية، أوفير غندلمان، التأكيد الإسرائيلي أن تل أبيب ستعمل كل ما يمكن وما هو ضروري لمنع حزب الله من امتلاك أسلحة استراتيجية، مكرراً التشديد، في المقابل، على أنه لتحقيق هذا المطلب، «لا قيود لعملياتنا العسكرية في سوريا». وفي حديث خاص إلى قناة 24 نيوز الإسرائيلية، أفاد غندلمان بأنه إلى… اقرأ المزيد

حرب تجار مخدرات الفقراء… من حي «السيمو» و«الجورة» إلى بلاد الأرز

مثل تجار الخضر والبائعين المتجوّلين في سوق شعبي، ينتشر تجّار الممنوعات في بقعة أمنية صغيرة، ذاع صيتها تحت اسم «حي الجورة» و«حي السيمو»، على أطراف مخيم برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت. لا تشبه هذه المنطقة غيرها على كافة الأراضي اللبنانية، لكونها تقع ضمن مثلث يضم الفلسطينيين واللبنانيين والأكراد. هنا في هذا المثلث يجد المطلوبون… اقرأ المزيد

موات مخيّم البرج ومحيطه: نراكم في حلقة مُقبلة

قُتِل أحدهم. لم نستطع التأكّد من اسمه. رخيص «هناك» الموت إلى هذا الحدّ وأكثر. جرحى لم نتيقّن مِن عددهم. ما حصل أمس ليس سوى تبادل إطلاق نار، مألوف بأصله، لكن جرى هذه المرّة بوتيرة مرتفعة وبمدى زمني أوسع. السبب الخبري لما حصل، أو كيف بدأ، ليس سوى «كليشيه» عُلِكَ إلى حدّ المَلل. تلك بيئة لا… اقرأ المزيد