IMLebanon

وأخيراً إقالة عبد المنعم يوسف!

اليوم «يوم السعد» بالنسبة لوزراء الاتصالات الذي حملوا الحقيبة كممثّلين عن التيار الوطني، وبالنسبة لخصوم عبد المنعم يوسف. الإقالة آتية لا ريب فيها، منذ سقط الغطاء السياسي لآل الحريري عن «موظّفهم»، الذي ورثه فؤاد السنيورة عن الراحل رفيق الحريري من «محبوب» الرئيس الراحل رفيق الحريري، إلى أوّل ضحيّة للتوافق السياسي بين الرئيس سعد الحريري والتيار… اقرأ المزيد

تمديد «تقني» للنواب سنة إضافية؟

يبدو أن التمديد للمجلس النيابي ولاية كاملة راق لبعض القوى السياسية، فبدأت السعي إلى تمديد إضافي لمدة عام، بذريعة التحضير للانتخابات وفق قانون جديد، رغم أن ما يُعمل على إقراره يحسم نتيجة الانتخابات في العدد الأكبر من الدوائر هل سيتم التمديد للمجلس النيابي مرة جديدة، لعام كامل؟ بعض القوى السياسية بدأت التمهيد لقرار كهذا، معتبرة… اقرأ المزيد

ليست أزمة الصحافة في لبنان

إنها ليست أزمة الصحافة في لبنان. إقفال جريدة كـ»السفير»، مع ما يحمله الاسم من تاريخ وانتشار وقوة حضور وتأثير، لا يعبّر حقيقة عن أزمة الصحافة. هي مشكلة عائلية تتصل بنظرة الأستاذ طلال سلمان إلى من سيدير الصحيفة مستقبلاً، وبأي ثمن. «النهار» تصرف عشرات الموظفين. وكذلك تفعل «المستقبل». هي أزمة مزدوجة: دول الخليج لم تعد مهتمة… اقرأ المزيد

«مجزرة» في وضح «النهار»

يمكن القول إنّ «مجزرة» حقيقية تحصل في صحيفة «النهار» في وسط بيروت هذه الأيام. حالة من الخوف والترقب تسود في الكواليس بعدما بدأت رئيسة مجلس إدارتها نايلة تويني عملية الاستغناء عن العدد الأكبر من الموظفين. لائحة طويلة من الموظفين تخلّت عنهم الصحيفة، وشهدت بداية الأسبوع الجاري عملية إبلاغهم قرار فصلهم، بحجة الضائقة المالية، من دون… اقرأ المزيد

الذكريات ستبقى في مكانها: «السفير» أرشيف حيواتنا الطويل

المحليّات في الطبقة الثانية. تاريخياً هكذا. الماغازين في الثالثة، «عربي ودولي» في الرابعة. وهكذا، صعوداً إلى الطبقة التاسعة. بعد التحديث، بعد الدمج، أو بعد الأزمة، انضمت «الميديا» إلى طبقة المحليات، «فلسطين»، و«قضايا وآراء» أيضاً. «السفير» في مكانها. طبقة فوق طبقة، آلاف الأعداد صدرت من هذا الجسد العابس والمتعب. صعوداً، طبقة فوق طبقة، تسمع صوتاً، ينسحب… اقرأ المزيد

الليل الطويل

آخر ما كان يمكن أن أتخيّله في حياتي هو الكتابة عن إقفال «السفير». ولولا الشعور بواجبي في ردّ ما لهذه الجريدة عليّ من جميل، لاخترت الصمت احتراماً لحزن زملائي الذين يكابرون حتى اللحظة الأخيرة. لا تكاد دمعة تنهمر من عين أحدهم، حتى يعاجلها آخر بنكتة تمسحها. صوت الضحك هو الطاغي خلال أيام تمرّ ثقيلة على… اقرأ المزيد