«قصر الشوق» يحبس أنفاسه
بالنسبة للبنانيين، اسمه القصر الجمهوري. وبالنسبة لكثيرين، اسمه «قصر الشوق». في قاعاته وغرفه قصص كثيرة وأحداث معاصرة، من «إعلان بعبدا» الطريف، وصولاً إلى ذكريات العماد ميشال عون العائد، وفي أروقته صورة عمرانية للبنان المؤسطر. اليوم، يدخله الرئيس الجديد، على وقع احتفالات بروتوكولية خاصة سيصل الرئيس اليوم بعد جلسة الانتخاب إلى القصر، تحديداً إلى مدخل رقم… اقرأ المزيد