ميليشيا الاستقصاء
الشرطة، والقوى الأمنيّة عموماً، في خدمة الشعب. هذه إحدى أشهر «المقولات» العربيّة، وهذا ما يَجب أن يَكون، في بلاد يُقال إنّها ديموقراطيّة و»حقوقيّة». لكن يحصل أحياناً أن يُصبح الشعب ساحة لعرض العضلات «البوليسيّة» الرديئة، ومختبراً لمختلف النزعات النفسيّة التسلطيّة ــ المرَضيّة لبعض «رجال الأمن». هؤلاء، في النهاية، مِن البشر. عادة تُخضعهم مؤسساتهم لدورات تدريبيّة تؤهلهم… اقرأ المزيد